ترك برس

أعدّ الإذاعي السوداني المعروف في قناة "الجزيرة" القطرية، فوزي بشرى، تقريرًا حول زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى كل من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر يومي 23 و24 تموز/يوليو الجاري، في ظل الأزمة التي يشهدها الخليج منذ الخامس من يونيو/حزيران الماضي.

وأشار التقرير الذي نشرته "الجزيرة" إلى أن رفع الحصار أولا عن قطر ثم مناقشة كل القضايا بين أطراف الأزمة الخليجية، هو "الموقف الذي حمله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مساع تعضد المبادرة الكويتية لحل الأزمة بين قطر وبين ثلاث من دول الخليج هي السعودية والإمارات والبحرين".

وزار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الإثنين قطر، في ختام جولته الخليجية التي بدأها أمس الأول بزيارة السعودية ثم الكويت، وذلك في إطار مساعيه لحل الأزمة الخليجية التي بدأت 5 يونيو/ حزيران الماضي، بإعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع الدوحة، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة.

وخلال مؤتمر صحفي عقده عقب عودته إلى أنقرة، قال أردوغان إن زيارته لعدد من الدول الخليجية بمثابة خطوة مهمة في إعادة بناء الثقة بين أطراف الأزمة، مضيفًا: "وجدنا فرصة لبحث الأزمة الخليجية، وتقييم المسائل الإقليمية الأخرى، وأجرينا مشاورات بشأن ما يمكننا فعله لحل الأزمة".

وأضاف أردوغان: "من السهل أن تهدم، لكن من الصعب جداً إعادة إعمار ما تم هدمه، وزيارتنا إلى عدد من الدول الخليجية تعتبر خطوة هامة في إعادة بناء الثقة بين الأطراف".

مبينًا أن "الموقف الإيجابي الذي اتخذته قطر في الآونة الأخيرة جدير بالتقدير، وعبّرنا عن تطلعاتنا للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال لقاءاتنا بالمملكة". وأردف أن طموح بلاده "أن يبقى العالم الإسلامي موحدا"، مؤكدًا على وجوب عدم إتاحة الفرص لنشوب خلافات من هذا النوع بين بلدانه.

وحول القاعدة العسكرية التركية في قطر، أشار أردوغان إلى أن مباحثاته في السعودية والكويت لم تتطرق إليها، مضيفا: "ناقشنا مسألة الشقاعدة العسكرية في قطر وهذا أمر طبيعي

وذكر أردوغان، أنه "بحث مع العاهل السعودي العلاقات الثنائية على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي". وأكّد أن "الجانبين متفقان على الحفاظ على الزخم في العلاقات بين البلدين"، موضحاً أن "هناك تطلعات كبيرة من الملك سلمان في حل الأزمة الخليجية".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!