ترك برس

سلط تقرير لموقع فيلو نيوز العالمي المتخصص في سباقات الدراجات الضوء على طواف تركيا للدراجات في نسخته الثالثة والخمسين والذي اعتمده الاتحاد الدولي كأحد مراحل الطواف العالمي لأوّل مرّة في تاريخه.

وقال الموقع إن الدراجين الأمريكيين المشاركين في الطواف يشعرون بالأمان في تركيا ولم يجدوا أي مضايقة، على الرغم من التوترات السياسية المتصاعدة بين البلدين في الأسابيع الأخيرة.

وقبل يومين من انطلاق الطواف ليلة الأحد الماضي أوقفت السلطات التركية إصدار تأشيرات للأمريكيين الراغبين فى زيارة عمل أو عطلة ردا على القرار الأمريكي بإيقاف إصدار تأشيرات للمواطنين الأتراك.

وقال الدراج كيل ريينن من فريق  تريك سيغافريدو: "لم أواجه أي مصاعب في الحصول على التأشيرة، فلحسن الحظ جاء قرار منع منح التأشيرات قبل بداية الجولة الأولى للطواف في بلدة ألانيا بولاية أنطاليا."

ويشارك ثلاثة دراجين من الولايات المتحدة في الطواف الذي يتكون من ست مراحل إلى جانب دراجين من أمريكا الجنوبية وآسيا وأستراليا وأوروبا.

وأضاف رينين لمراسل الموقع: "يجب أن تبقى السياسة بعيدا عن الرياضة. كما ترى الأطفال يلوحون بالأعلام التركية على طول شارع الانطلاق في بلدة كولموجا وإلى جانبهم سياح بريطانيون وروس. الفريق لا يفكر في المتاعب التي تصنعها داعش في سوريا أو المعركة الدبلوماسية بين أمريكا وتركيا."

وتابع بالقول إن "ساحل بلدة كولموجا وجهة سياحية رائعة، ونحن نتوجه إلى الشاطئ يوميا تقريبا. الطقس هنا رائع، والشعب التركي ودود حقا."

وردا على سؤال الموقع حول ما إذا كان يشعر بعدم الأمان، قال رينين: "الأمور كلها نسبية، ونحن بعيدون جدا عن الحدود السورية في أقصى الغرب. تركيا بلد كبير مثل الولايات المتحدة. أشعر بالأمان بالتأكيد مثل أي سباق."

وقال كريس بتلر، وهو دراج من ولاية كارولينا الجنوبية يعيش في إسبانيا ويلعب لصالح الفريق الإسباني كاجا رورال سيغوروس: "أنا فخور بأني أمريكي، لكنني لا أتباهى بذلك  كثيرا الآن. حصلت على التأشيرة بسهولة ربما لأنني ألعب ضمن فريق إسباني."

وأضاف: "لقد تسابقت في كثير من الأماكن الخطيرة، في إسرائيل، وفي جميع أنحاء آسيا. في هذه اللحظة، لا يوجد شيء يدعو للخوف."

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!