Banner: 

ترك برس

أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن اللقاءات التي جرت في مدينة سوتشي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، كانت أكثر تعقيدًا من دعوة الأخير لسحب القوات الروسية والأمريكية من سوريا.

وبحسب وكالة "روسيا اليوم"، رفض الكرملين، الكشف عن مضمون المناقشات التي جرت بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان فيما يخص دعوة الأخير إلى سحب القوات الروسية والأمريكية من سوريا.

وأكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في معرض رده عما إذا كان الرئيسان قد بحثا دعوة أردوغان لسحب القوات الروسية والأمريكية من سوريا، إنه تم خلال اللقاءات على أعلى مستوى إثارة مواضيع أكثر تعقيدا، مشيرا إلى أن مضمون هذه المواضيع لا يخضع للإفصاح.

وقال بيسكوف: "كانت هناك مفاوضات أكثر تعقيدا بكثير، وهي لا تخضع بطبيعة الحال للكشف عن مضمونها".

تجدر الإشارة إلى أن أردوغان كان قد صرح في وقت سابق الاثنين خلال مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول، قبل بدء جولته الإقليمية، ردا على سؤال حول تصريحات واشنطن وموسكو الأخيرة بأن لا حل عسكريا في سوريا، بأنه: "يصعب عليّ فهم هذه التعليقات. إذا كان الحل العسكري غير مطروح، فإنه على هؤلاء الذين يقولون ذلك سحب قواتهم".

واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب -في بيان مشترك- على الالتزام بألا يكون هناك حل عسكري في سوريا والمحافظة على استقلالها وسلامة أراضيها.

وحث البيان -الصادر اليوم السبت على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في فيتنام- كل أطراف الصراع السوري على المشاركة بفاعلية في عملية السلام بجنيف، مؤكدا أن التسوية السياسية النهائية في سوريا يجب أن توجد في إطار جنيف.

وأضاف البيان الروسي الأميركي بشأن سوريا أن بوتين وترامب حثا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على زيادة مساهمتها في مساعدة سوريا في الأشهر المقبلة، مؤكدين ضرورة فتح قنوات اتصال لتفادي الحوادث الخطيرة في الشرق الأوسط.

واتفق الرئيسان على أن روسيا والولايات المتحدة ستواصِلان العمل سويا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية حتى تدميره بالكامل.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!