Banner: 

ترك برس

قام المواطن التركي آدم تشولاق، بجولة على متن دراجته النارية، شملت 34 بلداً في أوروبا وآسيا، تضامناً مع مصابي متلازمة الداون ولزيادة التوعية بهم قاطعاً أكثر من 44 ألف كيلو متر.

بداية الجولة كانت من سواحل رأس الشمال في النرويج أقصى شمالي أوروبا، ومن ثم توجّه إلى المكان الذي غرقت فيه الفرقاطة العثمانية "أرطغرل" قبالة سواحل مدينة كوشيموتو اليابانية.

دافع "تشولاق" نحو مشروعه هذا كان شقيقه أردم المصاب هو الآخر بمتلازمة الداون، في محاولة منه لإيصال أصوات نظرائه من المصابين بنفس المرض، للعالم.

وقام المواطن التركي خلال المحطات التي مرّ بها في جولته الآسيوية، بإهداء المصابين بمتلازمة الداون، القهوة التركية وقلادة عين الحسد، وأجرى معهم مقابلات، قام بنشرها لاحقاً على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وفي معرض تعليقه على الأمر، قال المواطن التركي إنه مرّ بـ 25 بلد خلال جولته الأوروبية، زار خلالها الجمعيات المعنية بمصابي متلازمة الداون، والتقى المصابين بهذا المرض، وقدّم لهم الهدايا التي جلبها لهم من تركيا.

وأوضح أن بداية انطلاقه كانت في 30 أغسطس/آب 2017، حيث اتجه نحو أوروبا، ليمرّ بدول البلقان، وكرواتيا، وإيطاليا، وسويسرا، والدنمارك وصولاً إلى رأس الشمال في النرويج، مشيراً أنه قطع 19 ألف كيلو متر خلال جولته الأوروبية التي شملت 25 بلداً.

وأفاد أنه قابل خلال جولته الأوروبية بأكثر من 50 مصاب بمتلازمة الداون، والتقى بـ 20 جمعية معنية بهذا المجال.

وأضاف "تشولاق" أنه عاد إلى بلاده عقب اختتام جولته الأوروبية، ليمكث فيها فترة قصيرة قبل الانطلاق في جولته الآسيوية، متوجهاً نحو مدينة كوشيموتو اليابانية، حيث غرقت الفرقاطة العثمانية "أرطغرل".

وأردف: "مررت خلال جولتي الآسيوية بـ 9 بلدان، هي جورجيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وأوزباكستان، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، ومنغوليا وروسيا وصولاً إلى اليابان. وقطعت خلالها مسافة 25 ألف كيلو متر."

وأشار إلى أن هدفه من قطعه أكثر من 44 ألف كيلو متر، هو زيادة التوعية حول المصابين بمتلازمة الداون، والمساهمة في التعريف بالثقافة التركية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!