
ترك برس
أُعلن في مدينة إسطنبول عن انطلاق مشروع تأسيس جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا، في خطوة تهدف إلى إنشاء مؤسسة أكاديمية ذات طابع دولي تجمع بين العلوم الحديثة والبعد الحضاري والإنساني، وتسعى إلى أن تكون منصة علمية تربط بين تركيا والعالم، وتعزز التكامل بين المعرفة والقيم في بيئة أكاديمية متعددة اللغات والثقافات.
و جاء في البيان الذي نشرته الجامعة عبر منصة أكس أنه تم الإعلان عن انطلاق مسيرة تأسيس جامعة تركيا الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا في مدينة إسطنبول، من ميدان السلطان أحمد التاريخي، في خطوة تهدف إلى إنشاء مؤسسة أكاديمية ذات طابع عالمي تجمع بين العلوم والتكنولوجيا والبعد الحضاري والإنساني.
وبحسب بيان التأسيس، تستلهم الجامعة رسالتها من المكانة الحضارية لإسطنبول، التي شكّلت عبر التاريخ ملتقى للحضارات والأمم والثقافات، وتسعى إلى تعزيز الوصال الفكري والعلمي والحضاري بين تركيا والعالم. وفي هذا الإطار، عمل فريق التأسيس على إعداد بنية تحتية متقنة للعملية التعليمية، وبناء منظومة أكاديمية وفكرية أصيلة تتجاوز الأطر والنماذج الجاهزة، بما ينسجم مع الرسالة الفريدة للجامعة.
وأوضح البيان أن اختيار اسم الجامعة جاء ليعكس توجهاتها الاستراتيجية، حيث تتجلى صفة العالمية في رؤيتها ورسالتها، وفي تنوع هيئاتها الأكاديمية والطلابية، واعتماد اللغات التركية والعربية والإنجليزية كلغات أساسية في العملية التعليمية والمخاطبات الرسمية والإعلامية، إلى جانب سعيها لبناء جسور تعاون مع مؤسسات تعليمية عريقة في العالم الإسلامي وسائر دول العالم.
وأشار القائمون على الجامعة إلى أن البعد الإسلامي في هويتها لا يهدف إلى حصر نشاطها في مجال الدراسات الإسلامية، بل يعبر عن إطار حضاري وفكري يقوم على القيم والمعاني الإنسانية، ويجعل من “التعارف” أساسًا لتبادل العلوم والخبرات. أما تركيز الجامعة على العلوم والتكنولوجيا فيأتي تأكيدًا على دور هذين المجالين في بناء المستقبل وخدمة الإنسانية، من منظور علمي وفلسفي وأخلاقي يعالج العلاقة بين الإنسان والمجتمع والبيئة، ويعزز الدراسات البينية النوعية.
كما أوضح البيان أن الجامعة تتبنى خيارًا استراتيجيًا يتمثل في أن تكون جامعة بحثية، تركز في المرحلة المقبلة على الدراسات العليا والدراسات البينية، وتسعى إلى استقطاب نخبة من طلاب الدراسات العليا من داخل تركيا وخارجها، ضمن بيئة أكاديمية تؤمن بوحدة العلوم والتكامل المعرفي، وبالدور القيمي للأكاديمي في توجيه المعرفة والمعنى في عالم يشهد تحولات متسارعة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










