ترك برس

تشهد ولاية "دياربكر" جنوب شرقي تركيا، والتي يعيش فيها الأكراد بكثافة، اعتصامات بدأتها أمهات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي - HDP"، بعد تعرض أبنائهنّ الشباب للاختطاف من قبل الحزب، ونقلهم إلى القتال في صفوف تنظيم "حزب العمال الكردستاني - PKK" المحظور.

وذكرت وكالة الأناضول التركية في تقرير لها، أن الأسر المشاركة في الاعتصامات، تتهم مسؤولي "حزب الشعوب الديمقراطي" باختطاف أبنائها الصغار "لتسليمهم إلى معسكرات المنظمة الإرهابية في جبال قنديل شمالي العراق ومناطق أخرى".

وبدأ الاعتصام من قبل أمهات المختطفين، ليتوسع لاحقًا بمشاركة الآباء أيضًا، وسط تجاهل تام من قبل وسائل الإعلام الغربية التي تحرص على نشر أخبار ملفقة عن وضع الأكراد في تركيا وتروج للتنظيمات التي تتسبب بقتل عدد كبير من الأبرياء في البلاد منذ سنوات.

وتطالب الأسر مسؤولي الحزب المذكور باسترجاع أبنائها من صفوف المنظمة الإرهابية، وتؤكد أنها ستواصل الاعتصام حتى يعود الأبناء.

الأم أمينة قايا، قالت متحدثة بالكردية، "لقد أحرقوا قلوبنا، ليحرق الله قلوبهم.. هؤلاء ليسوا أكرادًا ولا يعملون لأجل الأكراد، أريد ابني من حزب الشعوب الديمقراطي".

وأضافت: "أبناؤهم يدرسون في أمريكا، لماذا لا يرسلونهم إلى الجبال.. سوف يأخذون أطفالنا إلى قنديل من هنا مقر الحزب.. أنا أريد ابني ولن أغادر هذا المكان حتى يعود وإلا والله أحرق هذا المكان".

وتابعت: "هؤلاء يعملون لأجل أمريكا، وليسوا أكرادًا بل هم أزلام أمريكا".

أمّا الأب شوكت ألتن طاش، فقال إنهم لن يغادروا من أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي حتى يعود ابنه.

بدورها قالت الأم صبيحة بالطا، إنها لم تتلق أي خبر من ابنها منذ 5 أعوام، وتريد احتضانه، متهمة الحزب باختطافه.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!