ترك برس

أعلنت هيئة علماء الصومال، مساندتها لدعوة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حول مقاطعة منتجات فرنسا، رداً على تصريحات رئيسها إيمانويل ماكرون، وبعض مسؤوليها، والتي تضمنت إساءات للإسلام.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صل عليه الصلاة والسلام، على واجهات مباني في فرنسا، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر/تشرين أول الجاري، قال ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"؛ ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع في العاصمة مقديشو، تطرق الناطق باسم الهيئة، الشيخ عبد القادر محمد سمو، إلى دعوة الرئيس التركي، مشيداً بالبلدان التي تقاطع البضائع الفرنسية، وداعياً جميع المسلمين لاتخاذ الخطوة نفسها.

وأشار إلى أن ماكرون يشن حرباً مباشراً على الإسلام، لإلحاق الضرر بالمسلمين، مردفاً: "الإساءة لسمعة النبي محمد، اعتداء مباشر على جميع المسلمين."

وفي وقت سابق، أعرب علماء دين نيجيريون، عن تأييدهم دعوة الرئيس التركي، إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، حيث أكد علي يونس، أحد علماء أهل السنة والجماعة،  أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تستهدف الإسلام وتسيء إلى الرسول الكريم "مرفوضة".

وأضاف أن "نبي الرحمة محمدا صلى الله عليه وسلم، شرف لي وللعالم الإسلامي، ولن يُسمح لأحد بالإساءة إليه"، مشيرا أنهم سيلبون دعوة الرئيس أردوغان لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وكان الرئيس التركي، دعا شعب بلاده، الاثنين، إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، على خلفية دعوات فرنسية لمقاطعة المنتجات التركية.

وحول صدور دعوات في فرنسا إلى مقاطعة المنتجات التركية، قال أردوغان: "أوجه نداءً إلى شعبي وأقول: لا تشتروا المنتجات الفرنسية أبدا".

ووجه الرئيس أردوغان دعوة لكافة زعماء العالم، للوقوف إلى جانب المسلمين المظلومين في فرنسا. 

وأشار إلى أن التهجم على الإسلام والمسلمين "بدأ بتشجيع من زعيم فرنسا (ماكرون) المحتاج لعلاج عقلي".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!