ترك برس
في قلب القدس، وعلى بعد خطوات من باب الخليل التاريخي، يقبع قبران مجهولا الهوية أثارا حيرة المؤرخين وتنازع الروايات الشعبية، وسط جدل مستمر حول هوية المدفونين فيهما، بين من ينسبهما لمهندسي سور المدينة العثماني، ومن يربطهما بشخصيات محلية، دون دليل حاسم يضع نهاية لهذا اللغز الممتد منذ قرون.
يقع القبران في ميدان عمر بن الخطاب مقابل قلعة القدس، بين عمارتين حديثتين، وهما مبنيان من الحجارة، ومتماثلان في الشكل، ويعلو أحدهما شاهد مزخرف بعمامة، ما يدل على أن المدفون رجل ذو مكانة رفيعة، بينما تعلو الآخر قبعة نسوية ضيقة، ما يرجح أن المدفونة امرأة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!
الصفحات