ترك برس
يواجه لاجئون سوريون عادوا مؤخرًا من تركيا صعوبات كبيرة في تأمين مساكن داخل بلادهم، وسط ارتفاع كبير في أسعار الإيجارات ونقص في الوحدات الصالحة للسكن، خاصة في المدن المتضررة من الحرب مثل حلب وريف دمشق. وتثير هذه الأزمة تساؤلات حول جدوى العودة الطوعية في ظل غياب مقومات العيش الأساسية.
ولم يكن عبد الغني الأحمد يملك ترف الانتظار. فقد كان سعيدا للغاية وهو يحث الخُطا لمغادرة معبر "جيلوة غوزو" الحدودي التركي (مقابل باب الهوى السوري)، بعد 13 عاما من اللجوء، عائدا مع عائلته إلى مخيم اليرموك (على بعد 8 كيلومترات من مركز العاصمة دمشق).
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!
الصفحات