ترك برس

استضافت العاصمة المصرية القاهرة، السبت، اجتماعاً رباعياً ضم وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن عدد من القضايا والأزمات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، في بيان، إن "الاجتماع شهد تبادلاً معمقاً للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم تناول الملف الإيراني على ضوء التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتأكيد على أهمية البناء على هذه الخطوة الهامة بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". 

وأضاف خلاف: "كما تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة ليبيا واحترام سيادتها، ودفع العملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية".

وتابع أن "الاجتماع شهد أيضا تناول مستجدات القضية الفلسطينية خاصة التطورات في قطاع غزة، فضلا عن الأوضاع في القارة الأفريقية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار فى القارة".

من جهة أخرى، عقد عبد العاطي، لقاءً ثلاثياً مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ووزير خارجية الجمهورية التركية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الدول الثلاث بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادلاً للرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأوضاع في السودان وليبيا، ومستجدات الملف الإيراني، فضلاً عن التطورات في القرن الأفريقي.

وبحسب خلاف، أكد الوزراء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!