ترك برس

بعد قرابة 5 سنوات على عرض حلقته الأولى، اختتم المسلسل التاريخي التركي "عبد الحميد"، مشواره بعد أن حظي بشهرة ومتابعة واسعة في العديد من بلدان العالم، وخاصة الإسلامية منها.

وعرضت شاشة القناة التركية الأولى (TRT1)  الحلقة الأخيرة من المسلسل التاريخي، يوم الرابع من يونيو/ حزيران الجاري، بعد أن كانت القناة نفسها، قد أسدلت الستار عن الحلقة الأولى من العمل الفني، يوم 24 فبراير/ شباط 2017.

وخيّمت أجواء الحزن على الحلقات الأخيرة من المسلسل الذي يحظى بمتابعة واسعة داخل وخارج تركيا.

وركزت الحلقات الأخيرة من المسلسل، على اللحظات الأخيرة من حياة السلطان العثماني، عبد الحميد الثاني الذي تدور قصة العمل الفني حول السنوات الأخيرة من حكمه.

وتظهر هذه الحلقات، الدولة العثمانية وما حال بها من ضعف بعد انخراطها في حروب إقليمية وعالمية عدة، وسط استمرار السلطان عبد الحميد، حياته معزولاً حتى عن أسرته، وذلك بقرار من قبل السلطة الحاكمة آنذاك التي نفته في الوهلة الأولى إلى سيلانيك، قبل أن تعيده إلى قصر "بيلاربيي" على الشق الآسيوي من إسطنبول، وهناك أغمض السلطان العثماني عينيه للمرة الأخيرة.

ويجسد دور السلطان عبد الحميد الثاني الممثل الشهير بولنت إينال، حيث تمكن بنجاح حتى الآن لمواسم عدة على التوالي من تجسيد شخصية السلطان العثماني.

و"بولنت إينال"، المشهور عربيًا باسم "يحيى"، اشتهر بهذا الاسم في المسلسل المدبلج "سنوات الضياع"، الذي يعتبر من أوائل المسلسلات المدبلجة، حيث درس المسرح، وبرع فيه، وتخرج منه متفوقًا، ليكتسب خلال فترة قصيرة، خبرات مكنته من اقتحام عالم الفن من أوسع أبوابه.

ويوثق مسلسل "عبد الحميد" أبرز الأحداث في الأعوام الـ 13 الأخيرة (1896-1909) من حياة السلطان عبد الحميد الثاني، فضلًا عن الأحداث التي عاشتها الدولة العثمانية إبان حكمه آنذاك.

وتُعد المرحلة التي يتناولها المسلسل الأكثر حساسية في تاريخ الدولة العثمانية، حين كانت مستهدفة من قبل العديد من القوى العالمية، بهدف هدم الخلافة العثمانية، وكيفية محافظة السلطان عبد الحميد بذكائه على وحدة الخلافة.

والسلطان عبد الحميد الثاني (ولد عام 1842 في مدينة إسطنبول)، هو الرابع والثلاثين من سلاطين الدولة العثمانية، والسادس والعشرين من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة.

وتولى الحكم عام 1876، وانتهت فترة حكمه عام 1909، ووضع رهن الإقامة الجبريَّة حتّى وفاته في 10 فبراير/ شباط 1918.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!