
ترك برس
قال وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي يوم الأربعاء إن تركيا وضعت خططا للتعامل مع أي تدفق محتمل للفارين من الحرب في الجارة إيران، بما يشمل استعدادات لإقامة مناطق عازلة على الحدود وأماكن مخيمات.
وأضاف تشيفتشي أنه لا توجد حاليا أي تحركات غير عادية عند البوابات الحدودية الثلاث على الحدود الإيرانية التركية. وفقا لوكالة رويترز.
وفي تصريح له في أنقرة، قال الوزير إن السلطات وضعت ثلاث خطط طوارئ: التعامل مع أي تدفق محتمل للمهاجرين على الجانب الإيراني من الحدود؛ وإنشاء مناطق عازلة على الحدود إذا تعذر وقف الحركة؛ والسماح للأشخاص بالدخول إلى تركيا تحت رقابة.
وأضاف أن تركيا أعدت قدرات أولية لاستضافة ما يصل إلى 90 ألف شخص في حالة حدوث تدفق مفاجئ، بما في ذلك مخيمات ومواقع إقامة مؤقتة.
وذكرت وكالة رويترز أن مراسلها شاهد يوم الاثنين مئات الإيرانيين يعبرون الحدود إلى تركيا. وأفادت تقارير بأن آخرين كانوا ينتظرون العبور.
وقال الوزير إنه جرى إبلاغ السلطات بأن إيران تفرض قيودا على مغادرة مواطنيها من البلاد، بينما تسمح للمواطنين الأتراك ومواطني الدول الثالثة بالخروج.
وكانت وزارة الخارجية التركية قالت في بيان لها إن التطورات التي بدأت بهجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، واستمرت باستهداف إيران لدول أخرى، تُشكل خطراً على مستقبل منطقتنا والاستقرار العالمي.
وأضافت: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء جميع الأعمال التي تنتهك القانون الدولي وتهدد أرواح المدنيين الأبرياء، وندين الاستفزازات التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف. وندعو جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فوراً".
وتابعت: "نؤكد مجدداً على ضرورة حل القضايا الإقليمية بالوسائل السلمية. وتركيا على استعداد لتقديم الدعم اللازم في الوساطة. وتبقى سلامة المواطنين الأتراك المقيمين في الدول المعنية أولويتنا القصوى، ويجري اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الشأن".
وتصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد الضربات العسكرية التي استهدفت إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وما أعقبها من ردود إيرانية استهدفت مصالح أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وأدى هذا التصعيد إلى حالة من القلق الدولي من احتمال اتساع الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع، إذ حذرت الأمم المتحدة من أن العمليات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى سلسلة أحداث يصعب السيطرة عليها في واحدة من أكثر مناطق العالم تقلباً.
كما شهدت المنطقة إجراءات أمنية ودبلوماسية متسارعة، من بينها قيام الولايات المتحدة بإجلاء موظفيها غير الأساسيين من بعض دول الشرق الأوسط، إضافة إلى تحذيرات سفر أصدرتها دول أوروبية لمواطنيها بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











