ترك برس

قالت وزارة ​الخارجية الأمريكية إن ‌الوزير ماركو روبيو تحدث إلى نظيره ​التركي هاكان ​فيدان يوم الأربعاء وتعهد ⁠بدعم واشنطن ​الكامل في أعقاب الهجمات ​الصاروخية من إيران. وفقا لوكالة رويترز.

وأعلنت تركيا يوم الأربعاء أن دفاعات ​حلف شمال ​الأطلسي الجوية أسقطت صاروخا باليستيا ‌إيرانيا ⁠كان متجها نحو مجالها الجوي.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية ​في ​بيان ⁠أن روبيو أكد لفيدان أن "الهجمات ​على الأراضي ​التركية ⁠غير مقبولة، وتعهد بتقديم الدعم ⁠الكامل ​من الولايات ​المتحدة". 

وقال ​وزير الدفاع ‌الأمريكي بيت هجسيث ​الأربعاء إن من غير ⁠المنطقي ​أن يؤدي ​تدمير حلف شمال الأطلسي لصاروخ ​باليستي ​تم إطلاقه من ‌إيران ⁠باتجاه المجال الجوي التركي إلى ​تفعيل ​المادة ⁠الخامسة من ​معاهدة الحلف ​والمتعلقة ⁠بالدفاع المشترك.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية التركي ​هاكان فيدان، ‌إن استراتيجية إيران المتمثلة في مهاجمة دول ​الخليج ردا ​على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها "استراتيجية ⁠خاطئة للغاية" ​وتزيد من زعزعة الاستقرار ​في المنطقة.

وأضاف في تصريحات تلفزيونية، يوم الثلاثاء، أن "قصف إيران العشوائي لهذه ​الأماكن استراتيجية خاطئة ​جدا"، مضيفا أن طهران تتبنى ‌استراتيجية "إذا ⁠غرقت، فسأغرق المنطقة أيضا". وفقا لوكالة رويترز.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الدول التي ​تتعرض ​لهجمات ⁠إيرانية قد لا تتمكن من ​التزام الصمت إذا ​استمرت ⁠هذه الضربات، وأن خطر اتساع رقعة ⁠الصراع ​أمر مثير ​للقلق.

وكانت وزارة الخارجية التركية قالت في بيان لها إن التطورات التي بدأت بهجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، واستمرت باستهداف إيران لدول أخرى، تُشكل خطراً على مستقبل منطقتنا والاستقرار العالمي.

وأضافت: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء جميع الأعمال التي تنتهك القانون الدولي وتهدد أرواح المدنيين الأبرياء، وندين الاستفزازات التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف. وندعو جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فوراً".

وتابعت: "نؤكد مجدداً على ضرورة حل القضايا الإقليمية بالوسائل السلمية. وتركيا على استعداد لتقديم الدعم اللازم في الوساطة. وتبقى سلامة المواطنين الأتراك المقيمين في الدول المعنية أولويتنا القصوى، ويجري اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الشأن".

وتصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد الضربات العسكرية التي استهدفت إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وما أعقبها من ردود إيرانية استهدفت مصالح أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وأدى هذا التصعيد إلى حالة من القلق الدولي من احتمال اتساع الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع، إذ حذرت الأمم المتحدة من أن العمليات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى سلسلة أحداث يصعب السيطرة عليها في واحدة من أكثر مناطق العالم تقلباً.

كما شهدت المنطقة إجراءات أمنية ودبلوماسية متسارعة، من بينها قيام الولايات المتحدة بإجلاء موظفيها غير الأساسيين من بعض دول الشرق الأوسط، إضافة إلى تحذيرات سفر أصدرتها دول أوروبية لمواطنيها بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!