
ترك برس
بحث القنصل العام للجمهورية العربية السورية في مدينة غازي عنتاب التركية، علي جمال الدين مصطفى، مع مدير إدارة الهجرة في المدينة، محمود كورتولوش، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، بهدف تسهيل الإجراءات الإدارية والقنصلية للمواطنين السوريين، وتسريع إنجاز المعاملات الرسمية، ولا سيما المتعلقة بالوثائق والتصديقات.
وجاء ذلك خلال زيارة أجراها القنصل السوري إلى مقر إدارة الهجرة في غازي عنتاب، قدّم خلالها التهنئة لكورتولوش بمناسبة توليه مهامه الجديدة، في إطار تعزيز قنوات التواصل المباشر بين المؤسسات السورية والتركية المعنية بشؤون المواطنين السوريين المقيمين في المدينة.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء طبيعة الخدمات القنصلية المقدمة للسوريين، وأنواع المعاملات التي تنجزها القنصلية، بما يشمل الإجراءات المرتبطة بالوثائق الرسمية وتصديقها، إلى جانب مناقشة الآليات المعتمدة لتسهيل إنجاز المعاملات وتقليل الأعباء الإدارية التي يواجهها المراجعون.
تنسيق مباشر للتحقق من الوثائق
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق المباشر بين القنصلية السورية وإدارة الهجرة التركية، مع التركيز على إجراءات التحقق من صحة التصديقات والوثائق الصادرة عن الجهات المعنية، بما يسهم في اختصار الوقت اللازم لمعالجة المعاملات والحد من التأخير الناتج عن عمليات التدقيق والمراجعة.
كما تناولت المباحثات أهمية تطوير التعاون المؤسسي وتبادل المعلومات ضمن الأطر المعمول بها، بما يساعد على تحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة الإجراءات المرتبطة بالمعاملات الرسمية للمواطنين السوريين.
خدمات قنصلية للسوريين في جنوب تركيا
وتأتي هذه المباحثات بعد نحو أربعة أشهر من افتتاح القنصلية السورية في غازي عنتاب، في 11 حزيران/يونيو 2026، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بهدف تقريب الخدمات القنصلية من السوريين المقيمين في جنوب تركيا وتخفيف أعباء التنقل إلى مدن أخرى لإنجاز معاملاتهم.
وكانت القنصلية قد أعلنت في تموز/يوليو الماضي إنجاز أكثر من ستة آلاف معاملة، بمعدل يتراوح بين 550 و600 معاملة يوميًا، شملت إصدار وتجديد جوازات السفر وتنظيم الوكالات وتصديق الوثائق، مع اعتماد نظام للحجز الإلكتروني عبر تطبيق وزارة الخارجية السورية.
وتكتسب مسألة التنسيق مع إدارة الهجرة التركية أهمية خاصة في ظل حاجة السوريين إلى وثائق رسمية معتمدة لاستكمال إجراءاتهم القانونية والإدارية، بما في ذلك المعاملات المتعلقة بالإقامة وتحديث البيانات الشخصية.
ومن شأن استمرار التواصل المباشر بين الجانبين أن يسهم في معالجة العقبات الإجرائية وتسهيل التحقق من المستندات، دون الإعلان حتى الآن عن ترتيبات جديدة أو مواعيد محددة لتطبيق إجراءات إضافية.
ويعكس اللقاء توجهًا لتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بشؤون السوريين في غازي عنتاب، بما يهدف إلى تبسيط المعاملات وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











