ترك برس

يعتزم حزب السعادة التركي، الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الراحل البروفيسور نجم الدين أربكان، تنظيم تجمع جماهيري حاشد في مدينة إسطنبول، لنصرة المسجد الأقصى المبارك وإدانة انتهاكات وتجاوزات قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ومن المتوقع أن يشارك الآلاف من الأتراك وأفراد الجالية العربية في تركيا، بالتجمع الجماهيري المقرر تنظيمه يوم الأحد المقبل (30 تموز/يوليو الجاري)، في منطقة "يني قابي" في الشطر الأوروبي لمدينة إسطنبول.

وفي نشره مؤخرًا، وجّه حزب السعادة التركي دعوة شاملة للمسلمين في تركيا والعالم، للمشاركة التجمع الجماهيري بهدف إدانة الممارسات الإسرائيلية الصهيونية ضد الأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

https://twitter.com/kudusmitingi/status/889242846913597440

ويوم الجمعة الماضي، شهدت مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات.

وتأتي تلك المظاهرات على خلفية إغلاق إسرائيل المسجد الأقصى، الجمعة قبل الماضية (14 يوليو/تموز الجاري)، ومنع أداء الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً الأحد، لكن باشتراطها على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكترونية.

ومنذ ذلك الحين، يرفض الفلسطينيون الذين يحتجون في القدس الدخول عبر البوابات، ويصرون على إزالتها، مؤكدين أنها محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على "الأقصى".

وأزالت الشرطة الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، البوابات الإلكترونية، على أن تعتمد بدلا منها على كاميرات ذكية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون أيضا باعتبارها اجراء تعسفيا من سلطة الاحتلال.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية بالقدس

ودعا أردوغان إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات المتعلقة بالقدس واحترام حقوق الإنسان، وأضاف "لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم".

وأشار إلى أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى، "خطوة صحيحة لكنها غير كافية". وأضاف أن "الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بالمسلمين".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!