Banner: 

ترك برس

أكد رئيس المجلس التنفيذي للمجلس التركي الأمريكي، جيمس جونز، أن حجم التجارة بين تركيا والولايات المتحدة سيصل إلى 75 مليار دولار مع توقيع اتفاقية التجارة الحرة وإلغاء االقواعد التنظيمية والتعريفات الجمركية.

وقال جونز في مقابلة مع صحيفة حرييت التركية: "أعتقد أنه يمكننا القيام بالكثير، سواء وصلنا بالتبادل التجاري إلى 75 مليار دولار أم لا، ولكن هناك بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها لتعزيز التبادل التجاري، مثل التعريفات والسياسات التجارية واللوائح التي لم تعد مفيدة".

ويترأس جونز الذي كان مستشار الأمن القومي في إدارة أوباما، وفدا رفيعا من خمسة وثلاثين شركة أمريكية يزور تركيا حاليا.

وقال جونز إن المحادثت التي أجراها مع الشركات الأمريكية التي تزور تركيا حاليا تركزت حول كيفية الحفاظ على العلاقات الأمريكية التركية، والوصول بالتبادل التجاري إلى المستوى الذي وافق عليه الرئيسان رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب، ويقدر بـ75 مليار دولار.

وشدد جونز القائد السابق لحلف شمال الأطلسي على أن نسبة تأييد الولايات المتحدة في تركيا تقل عن 20٪ وهي مشكلة مهمة تظهر أن الغالبية العظمى من الأتراك ينظرون إلى الولايات المتحدة بوصفها عدوا.

وقال جونز: "إن العلاقة التركية الأمريكية تستحق أفضل من ذلك بكثير، وإن واشنطن بحاجة للتفكير في السبب الذي يجعل نسبة تأييد الولايات المتحدة في تركيا تصل إلى 15% فقط"، متسائلا: "ما الذي تفعله سفاراتنا حيال ذلك، وما الذي تفعله مؤسسات الأعمال حيال ذلك".

ووصف جونز قرار إدارة باراك أوباما بالتراجع عن الخطوط الحمراء بعد أن استخدم نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية ضد شعبه في عام 2013 بأنه كان خطأ فادحًا في السياسة الخارجية الأمريكية.

وردا عن سؤال حول قلق قطاع الدفاع الأمريكي من صفقة شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس 400، قال الجنرال السابق، إن تركيا هي حكومة ذات سيادة وتريد أن تتم استشارتها واحترامها في جميع التعاملات مع الولايات المتحدة.

وأضاف أنه يعتقد أن شراء المنظومة الروسية يدل على أن العالم صار متعدد الأقطاب، لأن دولًا مثل تركيا وغيرها أصبح لديها الآن خيارات أخرى لم تكن لديها قبل 20 عاما.

ولكن الجنرال الأمريكي السابق اعتبر أن صفقة شراء الصواريخ الروسية ضربة خطيرة للعلاقة الثنائية وللعلاقات مع حلف الناتو، لأن المنظومة الدفاعية الروسية لا تتوافق مع مع نظام الناتو، على حد قوله.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!