Banner: 

ترك برس

تزامنًا مع المجزرة الوحشية بحق المسلمين في نيوزيلندا، انتشر مقطع فيديو مقتبس من مسلسل "عاصمة عبد الحميد" الشهير في تركيا والعالم العربي، يظهر كيفية تعامل السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، مع نبأ وقوع هجوم على مسجد في بلغاريا.

وشهدت مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات استهدف مسجدي "النور" و"لينوود" أثناء صلاة الجمعة، في مجزرة مروعة خلفت 50 قتيلا وعددا كبيرا من الجرحى.

ويظهر المقطع المتداول في مواقع التواصل الإجتماعي أحد الباشوات وهو يُخبر السلطان عبد الحميد الثاني، بوقوع اعتداء على مسجد في مدينة "فارنا" (بلغاريا)، أثناء الصلاة، من قبل عصابات بلغاريّة.

يقول الباشا للسلطان وهو متألم: "مولاي.. حدث اعتداء على مسجد في فارنا.. العصابات البلغارية دخلت إلى المسجد أثناء الصلاة.. قتلوا جميع المصلين!"، لتتغير ملامح وجه السلطان بين حزن وغضب.

ويرد السلطان قائلًا: "إراقة الدماء في معبد! الغدّار يستحي من هذا أيها الباشا..".

الباشا يتساءل عن هدف العصابات من قتل الأطفال والصغار والقرويين الذي يؤدون العبادة، ليرد السلطان بالقول إنهم يعادون الإسلام.. يعتقدون أنهم إن قتلوا المسلمين سينتهي الإسلام! لا يعلمون أن الجبل والحجر هو الإسلام.. الطير الطائر هو الإسلام.. لا يعلمون أن العالم هو الإسلام.. الكائنات التي تدور هي الإسلام..

ويأمر السلطان عبد الحميد بالقبض على قطاع الطرق، ودعوة المسلمين إلى ضبط النفس، ويقول: "يكون هناك هدف واحد لمجزرةٍ وحشية كهذه.. وهو أن يحرّضوا المسلمين.. يريدون ألا نتمكن من التحكم بأحاسيسنا".

ويؤكد السلطان أن المسلمين لن يقعوا في المؤامرة، ولن يهربوا من المواجهة، ويطالب الباشا بمتابعة التطورات، مبينًا أن الخطة الخبيثة التي أعدتها العصابات سوف تدنّسهم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال إن منفذ مجزرة نيوزيلندا زيّن أسلحته التي استخدمها في جريمته بأسماء جميع أعداء الأتراك والمسلمين، بما في ذلك تاريخ حصار فيينا الثاني ورموز طغاة الحملات الصليبية.

وأردف الرئيس التركي، خلال خطاب في إسطنبول، "الإرهابي هذَى بأنهم سيأتون إلى إسطنبول ليهدموا المساجد والمآذن"، وخاطبه قائلًا: "يا عديم الشرف.. إسطنبول ليست نيوزيلندا".

وكتب منفذ الهجوم الإرهابي "برينتون هاريسون تارانت"، عبارات عنصرية على سلاحه، هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، حسب ما أظهر مقطع الفيديو الذي بثه بنفسه عبر الإنترنت.

ومن بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، الذي يدعى برينتون تارانت، وهو أسترالي الجنسية عمره 28 عاما، على سلاحه "Turcofagos" وتعني باليونانية "آكلي الأتراك"، وهي عصابات نشطت باليونان في القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت تشن هجمات دموية ضد الأتراك.

وكتب مخاطبا الأتراك: "يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوروبية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم (تعبير بذئ) من أراضينا".

وأضاف: "نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!