ترك برس

نال طاقم قناة "تي آر تي وورد" التركية الناطقة باللغة الإنكليزية، نصيبه من عنف الشرطة الأمريكية، خلال تغطيتها الاحتجاجات على وفاة أمريكي من أصول إفريقية، على يد الشرطة أيضاً.

وذكر بيان صادر عن القناة التركية، أن ثلاثة أفراد من طاقمها العاملين في الولايات المتحدة، أصيبوا أثناء فض الشرطة للاحتجاجات.

وأضاف البيان أن مراسلة القناة في العاصمة واشنطن سالي أيهان، تعرضت لعدة إصابات في جسدها من أعيرة مطاطية، أثناء فض الشرطة للمحتجين من أمام البيت الأبيض.

وأوضح البيان أنه وفي مدينة مينيابوليس، تعرض مراسلها ليونيل دونوفان، والمصور بربروس صايلغان، لإصابات من قبل الشرطة أثناء فض الاشتباكات.

وتعد "تي آر تي وورلد – TRT WORLD" إحدى قنوات شبكة "تي آر تي" الحكومية التركية، وتبث باللغة الإنكليزية.

ومنذ أسبوع، يشهد عدد كبير من الولايات الأمريكية احتجاجات على مقتل المواطن من أصول إفريقية فلويد، تتحول أحيانا إلى أحداث عنف بين المحتجين والشرطة.

وفي 23 مايو/أيار الماضي، أوقفت شرطة منيابوليس الأمريكية، فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم شرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال.

وإثر ذلك ناشد فلويد الشرطي بإزاحة ركبته عن عنقه، قائلا: "لا أستطيع التنفس"، إلا أن مناشداته لم تلق استجابة.

نشرت عائلة فلويد معلومات للصحافة عن تقرير تشريح الجثة والذي خلص إلى أنه مات نتيجة للاختناق.

وأشار التقرير إلى أن فلويد توفي في مكان الحادث نتيجة لتوقف الدورة الدموية في دماغه لانقطاع الأكسجين عنه بسبب الضغط على عنقه وظهره.

وبالرغم من أن عنف الشرطة الأمريكية، أثار انتقاد زعماء وقادة الدول ومنظمات حقوق الإنسان، إلا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرّح باعتزامه حشد قوات الجيش للتعامل مع الاحتجاجات المستمرة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!