ترك برس

أجرى مسؤولون أتراك، الأحد، زيارة تفقدية لمسجد "آيا صوفيا" بمدينة إسطنبول، استعدادا لفتحه للعبادة خلال الأيام المقبلة.

وكان بين المسؤولين المشاركين في الزيارة، وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي، ورئيس الشؤون الدينية علي أرباش، إلى جانب أوجال أوغوز، رئيس اللجنة الوطنية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) في تركيا، ومسؤولون آخرون.

وفي تصريحات للصحفيين، قال أرصوي، إن الزيارة التفقدية تشمل تقييم التعديلات التي ستطرأ على "آيا صوفيا" قبل افتتاحه للعبادة في 24 يوليو/تموز الجاري.

وأضاف أن الفريق المسؤول عن عملية التقييم يشمل مختصين في مجالي الترميم والتاريخ، إضافة إلى مهندسين معماريين، وفقاً لما نقلته "الأناضول."

من جانبه، أوضح أرباش أن العبادة في مسجد "آيا صوفيا" ستبدأ مع صلاة الجمعة، "حيث نخطط لتكليف إمامين اثنين و4 مؤذنين بالمسجد"، مضيفاً أنه "ستُقام بالمسجد 5 صلوات يوميا بشكل منتظم، اعتبارا من جمعة 24 يوليو".

وفي سياق متواصل، اتخذت السلطات التركية، إجراءات لتعزيز الأمن في محيط "آيا صوفيا"، وذلك تزامناً مع كشف القضاء التركي قراره حول إعادة افتتاح المعلم التاريخي، كمسجد.

ونصبت الشرطة التركية، محيط "آيا صوفيا" بحواجز، مع زيادة عناصرها في المنطقة.

والجمعة، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، القاضي بتحويل "آياصوفيا" من مسجد إلى متحف.

وأكدت المحكمة الإدارية، أنها درست القضية من حيث التشريعات ذات الصلة، والمحكمة الدستورية، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

ويعد "آيا صوفيا" صرحا فنيا ومعماريا فريدا، ويقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم لمدة 481 عاما مسجدا، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!