في فرص المصالحة التركية المصرية

د. سمير صالحة - تلفزيون سوريا

ترسخت أسس قرار التباعد التركي المصري في التاريخ السياسي الحديث بعد العام 2013. ساهمت أنقرة والقاهرة في ترسيخ القطيعة دون إظهار أية محاولة تقارب أو إبداء رغبة حقيقية في الإقدام على خطوة من هذا النوع. لعبت عواصم عربية وإقليمية عديدة دورا محوريا في تأجيج التوتر الذي تحول اليوم إلى التحاق باصطفافات زادت العداوة بين السلطات السياسية في الدولتين.

بعد كل هذه الجهود السياسية الجبارة التي بُذلت على طريق القطيعة والتباعد عاد الحديث عن احتمال تقدم ونجاح حوار تركي مصري يجري بعيدا عن الأعين.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!

الصفحات