
ترك برس
أحيا رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول، شكيب أوداغيتش، الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة سريبرينيتسا، مؤكدا أن الحفاظ على الذاكرة الجماعية واستحضار المأساة يمثلان مسؤولية مشتركة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
وقال أوداغيتش، في بيان نشره عبر منصة إكس، إنه "قبل 31 عامًا، توقفت حياة 8,372 إنسانًا في منتصف الطريق… توقفت الأحلام، وتوقفت الآمال، وتوقف المستقبل… بينما كانت إحدى أكبر وصمات العار في تاريخ الإنسانية تُرتكب في قلب أوروبا، صمت العالم؛ وأولئك الذين لا يفتأون يتحدثون عن حقوق الإنسان ويطلقون الأحكام في كل مناسبة، كانوا عميًا وصمًا".
وأضاف: "في سريبرينيتسا، استُهدف النساء الأبرياء والأطفال والشباب وكبار السن. إن إبقاء ذاكرتنا وضميرنا يقظين حتى لا ننسى هذه المأساة، ولكي لا تتكرر مآسٍ مماثلة مرة أخرى، هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتقنا جميعًا".
وتابع: "أستذكر أرواح شهدائنا الـ8,372 بالرحمة. أسأل الله ألا يذيقنا مثل هذه الكارثة مرة أخرى، وأن يجعل مثواهم الجنة".
وتعد مجزرة سريبرينيتسا، التي وقعت في يوليو/تموز 1995 خلال حرب البوسنة (1992-1995)، من أسوأ الجرائم التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8 آلاف رجل وفتى مسلم بعد سيطرتها على المدينة، رغم إعلانها "منطقة آمنة" من قبل الأمم المتحدة.
وصنفت كل من المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة ومحكمة العدل الدولية المجزرة على أنها جريمة إبادة جماعية، فيما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2024 قرارا يقضي بإعلان 11 يوليو/تموز يوما دوليا للتأمل وإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سريبرينيتسا عام 1995.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











