ترك برس

حذّر رئيس لجنة القدس وفلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور مروان أبو راس، من تصاعد المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك، محذرًا من مخططات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو راس في فعالية «الفجر العظيم» التي نظمتها جمعية «أحباب النبي ﷺ» التركية في ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، بحضور جماهيري ومشاركين في فعاليات التضامن مع المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

وقال أبو راس، في كلمة رئيسية خلال الفعالية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمضي في تنفيذ مخططات خطيرة تستهدف تغيير أصل الوضع التاريخي والقانوني في المسجد، من خلال التقسيم الزماني والمكاني، والتمهيد لمخاطر هدمه وبناء «الهيكل المزعوم».

واستعرض خلال كلمته مجموعة من القرائن والدلائل الميدانية التي تكشف تصاعد الاقتحامات والانتهاكات اليومية داخل ساحات الأقصى، معتبرًا أن ما يجري ليس مجرد تعديات عابرة، بل مخطط استراتيجي يستهدف اقتلاع الهوية الإسلامية للمدينة المقدسة.

الأقصى قضية عقيدة ومسؤولية إيمانية

وشدد رئيس اللجنة على أن قضية المسجد الأقصى ليست مجرد قضية جغرافية أو سياسية، وإنما هي قضية عقيدة ودين تهم كل مسلم ومسلمة حول العالم، مبينًا أن الدفاع عنه مسؤولية إيمانية تشمل أبناء الأمة.

وفي ختام كلمته، أكد واجبات الأمة الإسلامية تجاه المسجد الأقصى، داعيًا الشعوب والمؤسسات والحكومات الإسلامية إلى استنهاض الهمم، وتقديم الدعم المادي والمعنوي والتعليمي للمرابطين في بيت المقدس، وتفعيل الأدوات الإعلامية والدبلوماسية والشعبية لنصرة القدس وإفشال مخططات الاحتلال.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة فعاليات «الفجر العظيم» التي دعا إليها تجمع المؤسسات العاملة في القضية الفلسطينية، بهدف ترسيخ الوعي بقضايا الأمة الإسلامية وتعزيز الارتباط بالمسجد الأقصى المبارك.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!