الأناضول

أوقفت الشرطة التركية، مساء اليوم الأحد، الصحفي والكاتب في صحيفة "طرف"، محمد بارانسو، بتهمة تدبير مكيدة لبعض المتهمين في قضية "المطرقة".

وقام فرقة تابعة لإدارة شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن باسطنبول، بتفتيش منزل بارانسو، لمدة ١٢ ساعة، وإيقافه، ثم نقلته إلى مركز الشرطة.

وأفادت مصادر للأناضول، أن الشرطة عثرت في بيت الصحفي، على وثائق وأقراص مدمجة (سي دي)، تتعلق بقضية المطرقة.

يذكر أن الشرطة التركية أوقفت بارانسو، في أغسطس/آب من العام المنصرم، بتهمة السب عبر وسائل الإعلام، واستخرجت النيابة أوامر بالقبض عليه نهاية العام الماضي، بتهم تتعلق بـ"الكيان الموازي".

وتتهم الحكومة التركية بشكل غير مباشر جماعة "فتح الله غولن" الدينية، بالوقوف وراء عملية (17) كانون الأول/ديسمبر الماضي، (التي جرت بدعوى مكافحة الفساد)، والموجة الثانية منها في (25) من نفس الشهر، في مسعى لتقويض حكومة حزب "العدالة والتنمية"، الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان، عن طريق "امتداداتها المتغلغلة"، بشكل ممنهج داخل مفاصل الدولة، لاسيما في مؤسستي الأمن، والقضاء، والضلوع في تشكيل كيان موازٍ للدولة التركية.

وتتلخص قضية "المطرقة" في مخطط لعدد من كبار جنرالات الجيش، كان يستهدف الإطاحة بحكومة العدالة والتنمية، كُشف النقاب عن مخططه في جريدة محلية مطلع عام 2010، وكان يتضمن اجتماعا لعدد من كبار الضباط في قيادة الجيش، وذلك في آذار/مارس من عام 2003، بهدف وضع خطة انقلابية ضد حكومة أردوغان الأولى، من خلال تفجير أهم مسجدين مكتظين في اسطنبول، مما يجبر الحكومة على إعلان حالة الطوارئ، ومن بعدها تعمّد إسقاط طائرة تركية  فوق الأجواء اليونانية، مما يؤدي الى زعزعة الاستقرار في البلاد وتأليب الرأي العام الداخلي ضد الحكومة، وغيرها من السيناريوهات المخططة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!