
ترك برس
نفى مركز مكافحة التضليل التابع للرئاسة التركية صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن “تخطيط تركيا لاحتلال أراضٍ إيرانية لأسباب أمنية في حال شنّت الولايات المتحدة هجوماً على إيران”، مؤكداً أن هذه الادعاءات تتضمن معلومات مضللة.
وأوضح المركز في بيان أن تركيا تحترم على الدوام وحدة أراضي الدول المجاورة وسيادتها، مشدداً على أن الإجراءات المتخذة على الحدود تأتي في إطار التدابير الأمنية الروتينية التي تُنفذ على مدار الساعة، سواء في أوقات الأزمات أو في غيرها.
ودعا البيان الرأي العام إلى عدم الالتفات إلى الأخبار غير المؤكدة والاعتماد على التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية.
- تقرير بلومبرغ
وجاء بيان النفي عقب تقرير نشرته وكالة بلومبرغ أشار إلى أن أنقرة حدّثت خطط الطوارئ تحسباً لسيناريو اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وأن من بين الخيارات المطروحة – في حال حدوث فراغ في السلطة بطهران – إمكانية اتخاذ إجراءات داخل الأراضي الإيرانية لمنع تدفق موجات نزوح كبيرة نحو الحدود التركية.
كما أفاد التقرير بأن حلف شمال الأطلسي أعاد توجيه بعض مهام المراقبة الجوية من قاعدة قونية باتجاه إيران، في ظل مخاوف تركية من تداعيات أي صراع محتمل، خصوصاً ما يتعلق باحتمال تدفق لاجئين، بينهم أفغان وباكستانيون مقيمون في إيران.
وأشار التقرير إلى أن تركيا، التي تستضيف بالفعل نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري، تخشى تكرار تجربة النزوح الواسع التي أعقبت الحرب السورية، وهو ما دفعها إلى تعزيز البنية التحتية الأمنية على طول حدودها مع إيران الممتدة لنحو 560 كيلومتراً.
ويأتي بيان مركز مكافحة التضليل ليؤكد أن الإجراءات التركية تندرج في إطار حماية الحدود ومنع الهجرة غير النظامية، دون أن تعني بأي شكل من الأشكال المساس بسيادة إيران أو وحدة أراضيها.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











