
ترك برس
أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار أن أن خطوات التطبيع مع مصر ستنعكس في العلاقات العسكرية بين البلدين، معربا عن اعتقاده أن العلاقات بين البلدين ستتطور.
حديث أكار جاء في مقابلة مع صحيفة ديلي صباح خلال متابعته مناورات "ذئب البحر 2021" شرقي البحر المتوسط.
وشدد أكار على أن أن المشكلة الرئيسية بين أنقرة وواشنطن هي دعم الأخيرة لمنظمة إرهابية تهدد الأمن القومي لتركيا.
وقال إن المشكلة التي تواجهها العلاقات ليست مشكلة شراء أنقرة لنظام الدفاع الصاروخي الروسي إس -400 ، بل بالأحرى دعم واشنطن للجناح السوري لتنظيم البي كي كي الإرهابي.
وتابع أن ميليشيا واي بي جي لا تختلف عن البي كي كي، ولكن واشنطن ترسل شاحنات وطائرات محملة بالسلاح إليها وتتعاون معها، وتقول إن هذا التنظيم ليس البي كي كي، مضيفا أن تركيا لا تقبل ذلك نقول إن هذا إهانة لعقولنا".
لكن الوزير لفت في الوقت نفسه إلى أنه من الممكن حل المشكلات التي طرحتها واشنطن، ولكن ذلك لن يكون سهلا.
وكرر أكار أن تركيا حاسمة في محاربة تنظيم البي كي كي الإرهابي والجماعات التابعة له.
ويُصنف حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي ، وكان دعم واشنطن لفرعها السوري ضغطًا كبيرًا على العلاقات الثنائية مع أنقرة.
وفي حديثه عن قمع الجماعة الإرهابية للسكان المحليين في شمال سوريا، قال أكار: "البي كي كي وأتباعه يذهبون إلى القرى العربية في المنطقة ويغتصبون النساء ويطردون الناس بالقوة من منازلهم ويقتلونهم ويذبحونهم ويجندون آخرين بالقوة. من المعروف ما يفعلونه بالأبرياء هناك ".
وتعليقا على الهجوم التركي الأخير في شمال العراق على معسكر مخمور، قال أكار أن المعسكر لم يعد لم يعد مخيما للمهاجرين ، بل مكانًا يوفر مجندين لحزب العمال الكردستاني.
وتحدث أكار أيضًا عن التعاون مع الولايات المتحدة في أفغانستان، وقال : "نجري محادثات مع الولايات المتحدة ونهدف إلى البقاء في أفغانستان حسب الظروف الجديدة ، موضحا أن هذه الظروف تشمل الدعم المالي واللوجستي والسياسي.
واضاف إذا تم توفير هذا الدعم يمكن لتركيا البقاء في مطار حامد كرزاي.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!









