
ترك برس
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاثنين، آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن آل ثاني وفيدان استعرضا خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد.
وأكد المسؤول القطري دعم بلاده «لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة».
ويأتي الاتصال في إطار تحرك دبلوماسي قطري متواصل لاحتواء التصعيد الإقليمي، إذ أجرى آل ثاني، خلال اليومين الأخيرين، اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة لبحث سبل التهدئة وتعزيز الاستقرار، من بينهم وزراء خارجية السعودية والكويت وسلطنة عمان، وفق بيانات الخارجية القطرية.
وتزامنت هذه الاتصالات مع تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بأمن الملاحة في المنطقة، ولا سيما في مضيق هرمز، وسط جهود دبلوماسية للتوصل إلى ترتيبات تضمن حرية الملاحة وتحد من مخاطر اتساع رقعة التصعيد.
وكانت الدوحة قد أكدت في اتصالات سابقة دعمها لمساعٍ تقود إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد لاتفاق شامل لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
كما يأتي الاتصال القطري التركي في وقت تكثف فيه أنقرة والدوحة اتصالاتهما بشأن التطورات الإقليمية؛ إذ سبق أن بحث فيدان وآل ثاني، في اتصال هاتفي في يوليو/تموز الماضي، التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، انفتاح بلاده على خيار التفاوض مع إيران، قائلا إن طهران تريد التوصل إلى اتفاق «بسرعة وبشدة»، في مؤشر على استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التوترات العسكرية والإقليمية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











