Banner: 

ترك برس

تزامنت أفضل الحركات التعليمية في العصر العثماني مع عهد السلطان عبد الحميد الثاني. فقد كان يهتم السلطان بالدراسة والتعليم، ولذلك قام بتأسيس الكثير من المدارس لتعليم وتطوير الطلاب دون أي تمييز في العرق أو اللغة. ومن تلك المدارس:

مكتب صناعة نفيسة (Sanayi-i Nefise Mektebi)

تأسست المكتبة في الأول من شهر كانون الثاني/ يناير من العام 1882، بأمر من السلطان عبد الحميد، وبإشراف المعماري والرسّام والمؤرخ عثمان حمدي بك، والذي أكمل دراسته التعليمية في مجال الحقوق والرسم في باريس. فالمدرسة بدأت بدراستها أولا بعشرين طالب وثمانية مدرسا. حيث أنها تعد أولى مدرسة للفنون الجميلة في تركيا. ومنذ عام 1982 تغير اسم المكتبة إلى " جامعة المعماري سنان للفنون الجميلة".

مكتبة الحقوق (Mekteb-i Hukuk)

أسست في عهد السلطان عبد الحميد في 17 حزيران/ يونيو العام 1880، فهي من أقدم مدارس الحقوق في تركيا. حيث أنها أساس لكلية الحقوق في جامعة إسطنبول.

دار المعلمين (Darülmualliminler)

تأسست "دار المعلمين إعدادي" من قبل السلطان عبد الحميد عام 1874، بهدف تجهيز وتدريب المعلمين قبل دخولهم إلى معترك التدريس في المدارس. وحتى عام 1908 استمرت المدرسة في تحقيق هدفها، ولكن بعد إعلان الاشتراطات الثنائية، وبسبب أسباب سياسية لم يتم إلحاق الطلاب الجدد في المدرسة، وتوزع الطلاب الموجودون فيها إلى مدارس أخرى.

مدرسة عشيرة (Aşiret Mektebi)

أسست المدرسة في الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر من العام 1892 من قبل السلطان عبد الحميد بهدف تدريس علوم وأفكار العثمانيين لطلاب العشائر الكردية والعربية. وتم إلحاقها بالمكتبة بداية بطلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و16 من ولاية حلب وبغداد وسوريا والموصل والبصرة وديار بكر والقدس.

مدرسة الهندسة الملكية (Hendese-i Mülkiye Mektebi)

أسست المدرسة عام 1883 من قبل السلطان عبد الحميد. وساهم مدرسو وطلاب هذه المدرسة في تطوير الدولة العثمانية وتركيا في عدة مجالات. فمثلا؛ تم إنشاء السكة الحديدية بين المدينة والمنورة والشام خلال العام 1900 و1908 من قبل خريجي المدرسة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!