Banner: 

ترك برس

مضى عشر سنوات على إلغاء الأصفار من الليرة التركية ،فقد تم في 1 كانون الثاني/ يناير 2005 إلغاء ستة أصفار، وأعلن ذلك في الجريدة الرسمية.

ومنعا لحدوث أي إلتباس تم إلغاء الأصفارعلى مرحلتين المرحلة الأولى كتب على العملة التركية "الليرة التركية الجديدة" وفي المرحلة الثانية ألغيت كلمة "الجديدة".

ففي عام 2005 طبعت للمرة الأولى العملة التركية داخل تركيا وخرجت إلى الأسواق على شكل 6 مجموعات أوراق نقدية من الفئات :1. 5. 10. 20 .50 و100 ليرة تركية.

وفي 1 كانون الثاني/ يناير من عام 2009 ألغيت كلمة "جديد" من العملة وطبعت عملة جديدة بكتابة "الليرة التركية" ،وفي 1 كانون الثاني /يناير 2010 ألغيت العملة المعدنية والورقية التي كتب عليها "الليرة التركية الجديدة" تماما من التداول.

وكان التضخم الذي تعانيه تركيا منذ 30 عاما يفرض طبع أعداد أكبر وأكبر من العملة النقدية من الملايين والمليارات وحتى الكاتريليونات كل عامين منذ عام 1981، فقد كانت العملة الورقية ذات قيمة 20.000.000 والتي تستعمل في تركيا فقط أكبر عملة ورقية في العالم. وكان عدد الأصفار الكبير يخلق مشاكل في التعاملات ، كما يخلق صعوبة في قراءة أرقام عدادات سيارات الأجرة ولائحة الأسعار في محطة البنزين.

أول إستخدام للعملة النقدية في تركيا كان عام 1927. واستعمل حتى يومنا هذا 9 مجموعات من العمل النقدية في تاريخ الجمهورية.

وذكر الخبير الاقتصادي في بنك الزراعة التركي "بورا تامير يلماز" أن لإلغاء الأصفار الستة أثر إيجابي على قرارات الصرف أو التوفير أو الاستثمار في عالم الاقتصاد فالأرقام الكبيرة كانت تؤثر سلبا على تحديد الأسعار.

وقال يلماز مشيرا إلى استقرار الاسعار بعد إلغاء الأصفار:"لقد تناقصت نسبة التضخم ليصبح معدل التضخم السنوي ذو خانة واحدة."

وأشارت مديرة هيئة الأوراق المالية "يليز قرة بولوت إلى أهمية الاستقرار الاقتصادي قائلة :" لقد عاشت تركيا الكثير من الأزمات قبل عام 2001 ،حيث حصلت عام 2001 أزمة اقتصادية كبيرة. ولم يكن من الممكن إلغاء الأصفار لولا الاستقرار الاقتصادي الذي وصلته البلاد في 2004 وانخفاض نسبة التضخم إلى نسبة مئوية ذات خانة مئوية واحدة."

وقال الأكاديمي في جامعة بوغازأيتشي "بوراك صالتأوغلو" في هذا الصدد أن أمر ألغاء 6 أصفار من العملة التركية بدا صعبا ومحفوفا بالأخطار في البداية وعارضه الكثير من الاقتصاديين إلا أنه أثبت نجاحه وأثره الإيجابي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!