Banner: 

ترك برس

في ولاية إدرنة شمال غرب تركيا، والتي يتردّد عليها السياحُ اليونانيّون والبلغاريّون الذين يبحثون عن منتجاتٍ أرخص بسبب تقلبات أسعار الصرف التي أدّت إلى تراجع الليرة التركية، بدأ التجارُ المحليّون في الولاية بتعلّم كلتي اللغتين للتواصل مع الزوّار الأجانب. وهكذا، تمّ إعدادُ القواميس البلغارية واليونانية من قِبل مديرية التجارة الإقليمية لمساعدة التجار على جعل التواصل مع العملاء أسهل.

وبينما يحضر بعض التجار في المدينة دورات تعليم لغة مجانية لتعلّم اللغتين اليونانية والبلغارية، بدأت مديريةُ التجارة في ولاية إدرنة مشروعًا لأولئك الذين لم يتمكّنوا من إيجاد وقتٍ لذلك. بمساعدةٍ من غرفة التجارة والصناعة في إدرنة، واتّحاد إدرنة للتجار والحرفيين، وجمعية تجار سوق أولوس، تمّ جمعً 280 من الكلمات الأكثر استخدامًا في "قاموس التسوق المصغّر".

في تصريحٍ لوكالة الأناضول، قال مديرُ التجارة في ولاية إدرنة، محمود ألتون، إن العديد من السياح البلغاريين واليونانيين يتردّدون على المدينة بسبب التقلّبات الأخيرة في سعر الصرف.

وأكّد على أن التجارة يجبُ أن تكون سهلةً وسريعةً وآمنةً لزيادة اهتمام السياح، ولهذا السبب، فقد عملوا على قضايا مختلفة، وخاصة المشاكل اللغوية التي قد يواجهها التجّار.

أوضح ألتون أن 2.3 مليون سائح بلغاري ويوناني وصلوا إلى إدرنة العام الماضي، بمعدل 190 ألف و544 شخص شهريًّا، مؤكّدين أن السائحين البلغاريين واليونانيين الذين يزورون المدينة ينفقون ما معدّله 50 دولارًا لكل سائح، أي ما يعادل 115 مليون دولار، وهو أعلى من صادرات الولاية.

وأضاف ألتون أنهم أعدّوا قاموس تسوقٍ صغيرٍ للتجار من أجل التواصل بشكلٍ أفضل مع السياح، حيث قال: "أعتقدُ أن هذا القاموس سوف يحلُّ مشكلة اللغة في تجارتنا. في الوقت الحالي، قمنا بطبع ثلاثة آلاف نسخة، وقد قمنا بتسليمهم إلى غرف التجارة والتعاون لتوزيعها على التجار. نحن نفكّرُ أيضًا في حلٍّ مماثلٍ لموقعنا الصناعي الصغير".

وقال عرفان يماندير، وهو تاجرٌ محليّ، إنه قد أُتيحت له الفرصةُ لمراجعة القاموس وأبدى إعجابه به كثيرًا، ممّا يبرز أن القاموس سيوفّرُ راحةً كبيرةً للتواصل مع السياح البلغاريين واليونانيين. وأضاف: "إنه مشروعٌ جيدٌ حقًّا، نحن ننظرُ إلى الكلمات البلغارية واليونانية التي لا نعرفها. إنها ستساعدُ التجارَ في مشاكلهم مع اللغة".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!