Banner: 

ترك برس

تعيش صناعة السياحة في تركيا فترة غير مسبوقة من الازدهار، حيث أظهرت البيانات التي نشرتها هيئة السفر الأوروبية، أن السياحة إلى تركيا ارتفعت في عام 2018 بنسبة 22.3 في المئة مقارنة بالعام السابق، ما يجعلها تتصدر النمو السياحي بين دول القارة الأوروبية.

وقال تقرير الهيئة إنه وفقا لهذا الرقم، فقد سجل عدد الوافدين إلى تركيا في عام 2018، 47 مليون سائح، وهو ما يعد رقما قياسيا جديدا لعدد السائحين، حيث لم يتجاوز قبل ذلك 40 مليون سائح.

وهيئة السفر الأوروبية (ETC) هي منظمة دولية مسؤولة عن الترويج للسياحة في أوروبا، وتضم في عضويتها منظمات السياحة الوطنية (NTOs) المؤلفة من ثلاثة وثلاثين عضوا، وتشمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى جانب أيسلندا، وإمارة موناكو، والجبل الأسود، والنرويج، وسان مارينو، وصربيا، وسويسرا وتركيا.

ولفت تقرير الهيئة إلى أن عملاقي السياحة توي وتوماس كوك عادا إلى العمل بقوة في تركيا في العامين الماضيين بعد عودة الطلب من العملاء، نظرا لأنها وجهة أرخص بكثير لكل من المستهلكين والشركات، مقارنة مع الوجهات السياحية في غرب البحر المتوسط.

وقال نيك رايتمان، العضو المنتدب في شركة "ذي ديسرنينغ كولكشن"، المتخصصة في السياحة في تركيا : " تمتعت البلاد بفترة ازدهار على مدى عامين. من المؤكد أن تركيا قد حققت نجاحًا كبيرًا في عام 2018، فقد كان أفضل بكثير في عام 2017".

وأرجع رايتمان نمو السياحة الكبير في عام 2018 إلى تراجع قيمة الليرة التركية، ورخص الفنادق، وتعزيز الشعور بالأمان في البلاد.

وأوضح بالقول: "لقد لاحظت بالتأكيد أن العائلات عادت مرة أخرى، وهذه إشارة رائعة لتركيا. عندما تذهب العائلات، تعرف أن الوجهة تعد آمنة".

وأشار التقرير إلى أن دولا مثل إسبانيا والبرتغال كانت تستفيد من عدم الاستقرار في تركيا، ولكن يبدو أن الاتجاه ينعكس الآن، حيث انخفض نمو السياحة الدولية في أسبانيا إلى 0.7 في المئة والبرتغال إلى 0.2 في المئة.

وحلت صربيا ثانية بعد تركيا من حيث أعلى مستويات النمو (+ 14.7٪)، تليها مالطا (+14.5٪)، ثم مونتينيغرو (+14٪) ولاتفيا (+10.1٪).

وكانت المملكة المتحدة هي الوجهة الأسوأ  في معدلات النمو، حيث انخفضت بنسبة 5.3 بالمئة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!