ترك برس

نشرت وزارة الدفاع التركية صورًا للقوات التركية في ليبيا وهي تشارك في عمليات تفكيك الألغام والمتفجرات، ويظهر بينها جنود من وحدة "ساس (قوات الدفاع تحت الماء)"، المعروفة أيضًا بـ "الضفادع البشرية"، والتي تتمتع بقدرات خارقة وتشارك في المهمات الخطيرة والحساسة.

وأشارت الوزارة التركية في بيان نشرته عبر تويتر، إلى أن خبراء تفكيك القنابل لديها شرعوا في تطهير المناطق التي استعادت الحكومة الليبية السيطرة عليها، من الألغام والمتفجرات.

وقالت: "مع تحرير المناطق التي كانت محتلة من قبل الجنرال الإنقلابي خليفة حفتر في ليبيا، بدأ خبراء تدمير القنابل لدينا بتطهيرها من كمائن الألغام والمتفجرات بهدف ضمان أجواء الأمن والسلام وتسهيل عودة المدنيين إلى منازلهم".

وأظهرت الصور مشاركة عناصر من قوات "ساس" في عمليات تفكيك الألغام باعتبارها من أمهر عناصر الجيش التركي في هذه العمليات، وهي قادرة على التأقلم مع جميع الظروف سواء في اليابسة أو الماء.

وشرع فريق عمل تركي مؤخرا، بإزالة ألغام زرعتها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر في العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة ومناطق أخرى، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الليبية.

وقالت الخارجية الليبية في بيان الخميس، إن ذلك جاء على لسان وزيرها محمد الطاهر سيالة، خلال لقائه في طرابلس مع سفير تركيا لدى ليبيا سرحان آكسن.

وأفاد البيان بأن سيالة وآكسن "تابعا خلال اللقاء عمل فريق إزالة الألغام التركي الذي باشر عمله مؤخرا في تطهير جنوب طرابلس، وترهونة، ومناطق أخرى من الألغام التي زرعتها ميلشيا حفتر المعتدية".

وذكر أن اللقاء "تناول آخر المستجدات في ليبيا، والتعاون الليبي التركي في كافة المجالات".

وأكد السفير التركي لوزير الخارجية الليبي، حسب البيان، "استمرار وقوف تركيا حكومة وشعبا إلى جانب الشعب الليبي وحكومته باعتبارها الحكومة الشرعية في البلاد".

وأضاف السفير التركي أن "هذا الموقف مستمد من القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة بالشأن الليبي".

في الصدد ذاته، أوضحت مصادر أمنية تركية أن خبراء متفجرات وقوات خاصة برية وبحرية وجوية بدأوا بأعمال إزالة الألغام والمتفجرات المصنوعية يدويا، والتي زرعتها مليشيا حفتر بمنازل المدنيين في طرابلس ومدن ومناطق ليبية أخرى. 

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن المصادر أن أعمال إزالة الألغام تهدف إلى ضمان عودة المدنيين الليبيين إلى منازلهم بشكل آمن، وعودة الحياة إلى طبيعتها. 

وأشارت المصادر إلى أن فرق إزالة المتفجرات التابعة للجيش التركي، تواصل أعمالها بدقة عالية؛ حيث يرتدي الخبراء بدلات واقعية، ويستخدمون معدات ومستلزمات حديثة وبتكنولوجيا محلية. 

ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع ميليشيات حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!