
ترك برس
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عن تعاون فني جديد مع المديرية العامة لمطارات الدولة التركية (DHMI) لتزويد مطار حلب الدولي بأنظمة ملاحة أرضية متطورة، في خطوة ذات أهمية عالية لتعزيز السلامة الجوية وكفاءة التشغيل داخل المجال الجوي السوري.
وجاء في بيان نشره رئيس الهيئة، عمر الحصري عبر منصة “إكس”، أن توريد أنظمة ILS وDVOR الخاصة بالمطار “يُعد عنصرًا محوريًا في تعزيز السلامة الجوية ورفع كفاءة التشغيل”، موضحًا أن الأعمال الفنية والتقنية التحضيرية لتركيب هذه الأنظمة بدأت بالفعل، وأنها ستدخل الخدمة فور استكمال إجراءات التركيب والمعايرة والاعتماد الفني اللازم.
وقال الحصري: "نشكر المديرية العامة لمطارات الدولة التركية (DHMI) على تعاونها في توريد معدات الملاحة الأرضية ILS وDVOR الخاصة بـ مطار حلب الدولي، والتي تُعد عنصرًا محوريًا في تعزيز السلامة الجوية ورفع كفاءة التشغيل".
وأضاف: "تُسهم أنظمة ILS في تمكين الطائرات من الهبوط الآمن والدقيق في الظروف الجوية الصعبة، بينما يوفّر DVOR توجيهًا ملاحيًا عالي الدقة داخل المجال الجوي".
وتابع: "بدأت الأعمال الفنية والتقنية التحضيرية لتركيب الأنظمة، على أن تدخل الخدمة فور استكمال إجراءات التركيب والمعايرة والاعتماد الفني".
وتدعم هذه الخطوة جهود إعادة تأهيل مطار حلب الدولي، الذي يعد ثاني أكبر مطار في البلاد بعد مطار دمشق الدولي، وقد شهد عملية إعادة تشغيل أمام الحركة الجوية في مارس 2025 بعد نحو ثلاثة أشهر من أعمال الصيانة والترميم، بما في ذلك تحسين الإضاءة على المدرج وترميم مجالات الأمن والبنية التحتية، ليستقبل رحلات داخلية ودولية بانتظام.
كما تأتي هذه الجهود في إطار تحديث البنية التحتية للملاحة الجوية في سوريا، حيث تعمل الهيئة على تطوير أنظمة الرادار والملاحة في مطارات رئيسية مثل دمشق وحلب لتعزيز قدرة الشبكة الجوية الوطنية على التعامل مع ظروف الطيران المعاصرة وتقليل الاضطرابات المرتبطة بالأحوال الجوية، بما ينسجم مع متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
وجاء الإعلان في وقت يشهد فيه مطار حلب الدولي دورًا متزايدًا في إعادة ربط مدينة حلب ـ التي تُعد العاصمة الاقتصادية في شمال سوريا ـ مع بقية المحافظات والوجهات الإقليمية، وذلك بعد أن استُؤنفت الرحلات المنتظمة إليه في العام الماضي، ضمن مساعي إعادة تأهيل قطاع الطيران المدني السوري.
وتُعد أنظمة ILS وDVOR من الأدوات الأساسية في الملاحة الجوية الحديثة، إذ ترفع من مستوى الدقة والأمان في عمليات الهبوط والإقلاع وحتى في توجيه الطائرات في الأجواء المكتظة أو حين تكون الرؤية محدودة، ما يجعل تركيبها وترخيصها خطوة حاسمة لإعادة المطار إلى معاييره التشغيلية الكاملة وفق المعايير الدولية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











