عبد القادر سيلفي - حرييت - ترجمة وتحرير ترك برس

إنني أقدّر كثيراً رئيس الوزراء الإسباني سانشيز بسبب دعمه لفلسطين وموقفه المشرف في مواجهة إسرائيل القاتلة. إنه يكتب ملحمة حقيقية بشأن فلسطين.

شكراً سيد سانشيز

بينما كان سانشيز متوجهاً إلى يريفان، عاصمة أرمينيا، للمشاركة في اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية، اضطرت طائرته إلى الهبوط الاضطراري في أنقرة.

وبالطبع، وبسبب موقف سانشيز المعروف المناهض لإسرائيل، خطرت في أذهاننا منذ اللحظة الأولى سيناريوهات سيئة. بل وحتى ظهرت عناوين من قبيل: من أراد اغتيال سانشيز؟

وأثناء وجود الطائرة من طراز Airbus 310 التي تقل سانشيز في مجالنا الجوي، أُبلغ في الساعة 20:23 عن حالة طوارئ كاملة بسبب تصاعد الدخان من قمرة القيادة.

وبما أن أقرب مطار كان إيسنبوغا، فقد تم توجيه الطائرة إلى أنقرة. وخلال ذلك، استمر التواصل مع الطيار. وهبطت طائرة سانشيز في مطار إيسنبوغا عند الساعة 20:43 من دون أي مشاكل.

ثم تم نقل سانشيز والوفد المرافق له بواسطة سيارات كبار الشخصيات إلى القسم المخصص لاستضافة الضيوف الأجانب. وفي هذه الأثناء، جرى تجهيز فندق في أنقرة لسانشيز ووفده. وغادر سانشيز مطار إيسنبوغا عند الساعة 21:26 متوجهاً إلى الفندق الذي سيقيم فيه.

تم فحص الطائرة بالكاميرات

تم نقل طائرة سانشيز إلى حظيرة تخضع للمراقبة بالكاميرات على مدار 24 ساعة. ونظراً لكونها طائرة لكبار الشخصيات، فقد تم اتخاذ تدابير أمنية مادية إضافية أيضاً. وعمل القسم الفني للخطوط الجوية التركية طوال الليل. وتم تحديد العطل وإصلاحه.

وفي هذه الأثناء، وصلت من إسبانيا عند الساعة 07:05 صباحاً طائرة ثانية تقل 15 شخصاً لنقل سانشيز إلى أرمينيا.

لكن الوفد كان يتألف من 30 شخصاً، بينما كانت الطائرة تتسع لـ15 شخصاً فقط. إضافة إلى أن العطل كان قد أُصلح. ولهذا، أقلع سانشيز إلى أرمينيا عند الساعة 09:10 على متن الطائرة التي قدم بها.

طائرة ليبيا - الطائرة الإسرائيلية

وبهذه المناسبة، أتيحت لي الفرصة أيضاً لسؤال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري دنيز ياووز يلماز عن الادعاءات التي أثارها بشأن الطائرة الليبية التي سقطت.

فقد أثار ياووز يلماز ادعاء مفاده أن أنظمة الكاميرات لم تكن تعمل، وأن الطائرة الليبية بقيت لمدة ساعة و41 دقيقة في نفس المنطقة مع طائرة إسرائيلية.

1- الادعاء بأن أنظمة الكاميرات لم تكن تعمل أثناء وجود الطائرة الليبية غير صحيح.

وقد كتبت ذلك أيضاً يوم سقوط الطائرة. إذ تم نقل الطائرة إلى حظيرة تخضع للمراقبة بالكاميرات على مدار 24 ساعة. ونظراً لكونها طائرة لكبار الشخصيات، فقد تم اتخاذ تدابير أمنية مادية إضافية. وبعد سقوط الطائرة، تم إخضاع تسجيلات الكاميرات للفحص من قبل النيابة العامة في أنقرة التي تتولى التحقيق.

2- تم وضع الطائرتين في حظيرتين منفصلتين داخل مطار إيسنبوغا، وكلاهما يخضع للمراقبة بالكاميرات على مدار 24 ساعة.

 

عن الكاتب

عبد القادر سلفي

كاتب في صحيفة حرييت


هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!

مقالات الكتاب المنشورة تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ترك برس