
ترك برس
كشف رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن عن دوافع تمسكه بالقراءة والكتابة ومواصلة نشاطه الأكاديمي، رغم طبيعة منصبه الرسمي وحساسية المهام التي يتولاها.
وقال كالن إن الانضباط الذي اكتسبه من الحياة الأكاديمية في مجالي القراءة والتأليف انعكس إيجاباً على أدائه الوظيفي، وساعده على تنفيذ مهامه الرسمية بصورة أفضل.
وأوضح أنه لم ينقطع عن نشاطه الفكري، مشيراً إلى أن تخصيص وقت للقراءة والكتابة والدخول في عزلة مؤقتة للتأليف لا يمثل عبئاً إضافياً عليه، بل يمنحه القدرة على استعادة توازنه الذهني والروحي.
https://x.com/TR99media/status/2078505691816354210/video/1
وأضاف كالن أن الكتابة تشكل بالنسبة إليه «متنفّساً» للعقل والروح والقلب، مؤكداً أن مواصلة العمل الأكاديمي تدعم أداءه في بقية المسؤوليات، بدلاً من أن تتعارض معها.
وفي السياق، كشف كالن أنه يعكف حالياً على تأليف كتاب جديد، وأن حديثاً قدمه أخيراً تضمن مقطعاً من مقدمة الكتاب، معرباً عن أمله في نشره خلال الصيف أو قبل نهاية العام.
ويُعرف كالن بخلفيته الأكاديمية والفكرية والفنية، وله مؤلفات ودراسات منشورة، إلى جانب أعمال موسيقية قام بتأليفها وغنائها وعزفها، كما يجيد عدة لغات، بينها العربية.
يمكن اعتماد عنوان أكثر جذباً: «الكتابة متنفّس للعقل والروح».. كالن يشرح كيف يدعم نشاطه الأكاديمي عمله الاستخباراتي.
وإبراهيم كالن أكاديمي ودبلوماسي تركي، وُلد في إسطنبول عام 1971، ودرس التاريخ قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة جورج واشنطن، متخصّصًا في الفلسفة والفكر الإسلامي.
شغل مناصب بارزة في الرئاسة التركية، بينها المتحدث باسم الرئاسة وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن، قبل تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات الوطنية في يونيو/حزيران 2023.
وله مؤلفات في السياسة والفلسفة والعلاقات بين الإسلام والغرب، كما يُعرف باهتمامه بالموسيقى وإجادته عدة لغات، بينها العربية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











