ترك برس

منح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، السفير التركي لدى الدوحة الدكتور محمد مصطفى كوكصو، "وسام الوجبة"، تقديرا لدوره وإسهاماته في تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا.

وجاء التكريم خلال استقبال أمير قطر للسفير التركي في مكتبه بالديوان الأميري، صباح اليوم، بمناسبة انتهاء فترة عمله في البلد الخليجي، بحسب ما نقلته وكالة أنباء "قنا" القطرية.

وأشاد الشيخ تميم بن حمد بالدور الذي أداه كوكصو في دعم العلاقات القطرية التركية، متمنيا له التوفيق في المهام التي ستوكل إليه مستقبلا، وللعلاقات بين البلدين مزيدا من التقدم والازدهار.

من جانبه، أعرب السفير التركي عن شكره وتقديره لأمير قطر وللمسؤولين في الدولة على التعاون الذي حظي به طوال فترة عمله، مؤكدا أن هذا التعاون أسهم في نجاح مهمته الدبلوماسية في البلاد.

السفير محمد مصطفى كوكصو

ولد محمد مصطفى كوكصو في 25 فبراير/شباط 1966 في قضاء غولباشي بولاية أديامان التركية. وتجمع مسيرته بين الدراسات الإسلامية والعمل التجاري والاستثماري والدبلوماسية؛ إذ تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1994، ثم حصل على الماجستير من كلية الإلهيات بجامعة صقاريا عام 1996، وأكمل الدكتوراه في قسم العلوم الإسلامية الأساسية بالجامعة نفسها عام 2007. كما أمضى فترات للدراسة والبحث في الولايات المتحدة وكندا.

وقبل دخوله العمل الدبلوماسي، راكم كوكصو خبرة في القطاع الخاص، إذ عمل بين عامي 1999 و2005 في ألمانيا والسعودية وتولى مهام إدارية في شركات تجارية واستثمارية. وخلال وجوده في كندا بين 2008 و2010، درس إدارة الأعمال والتجارة الخارجية في كلية سينيكا بمدينة تورنتو.

وشكلت منطقة الخليج محطة رئيسية في مسيرته؛ إذ تولى بين عامي 2011 و2020 منصب ممثل مكتب الاستثمار التابع لرئاسة الجمهورية التركية لدول الخليج، انطلاقا من الرياض، قبل تعيينه سفيرا لتركيا لدى قطر عام 2020. كما يشغل منذ عام 2016 عضوية مجلس أمناء مؤسسة المعارف التركية، ويتقن العربية والإنجليزية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

واستمرت مهمته في الدوحة نحو ست سنوات، تزامنت مع مرحلة شهدت توسعا في العلاقات التركية القطرية في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية. وفي سبتمبر/أيلول 2026، ومع انتهاء مهمته، منحه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسام الوجبة تقديرا لدوره في المساهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ومن الجوانب اللافتة في سيرته الشخصية أنه ذكر في مقابلة سابقة أنه حفظ القرآن الكريم في سن الحادية عشرة، وأن اهتمامه بالدراسات الإسلامية سبق انتقاله إلى مجالات التجارة والاستثمار ثم العمل الدبلوماسي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!