
ترك برس
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك خلال استقبال الشرع لفيدان في العاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية العربية السورية.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول "سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية"، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي مباحثات الشرع وفيدان في إطار زيارة رسمية يجريها الوزير التركي إلى سوريا تستمر يومين، والتقى خلالها في دمشق نظيره الشيباني، حيث بحث الوزيران تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع فيدان، إن العلاقات السورية التركية تشهد تقدما متسارعا، معربا عن تطلع دمشق إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 10 مليارات دولار سنويا، مقابل نحو 4 مليارات حاليا.
من جانبه، أكد فيدان أن العلاقات بين أنقرة ودمشق اكتسبت زخما كبيرا خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى أن اندماج جميع المجموعات المسلحة في سوريا ضمن هيكل الدولة المركزية يمثل أهمية لتعزيز سيادة البلاد ووحدة أراضيها واستقرارها.
ورحب الوزير التركي بإعلان "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حل نفسها والاندماج في مؤسسات الدولة السورية، واصفا الخطوة بأنها "مبادرة مهمة"، ومشددا على ضرورة ترجمتها عمليا على الأرض وإنجاز عملية الاندماج دون تأخير.
كما أعلن فيدان أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتزم زيارة سوريا "في المستقبل القريب"، مشيرا إلى أن مسؤولين من البلدين ناقشوا الاستعدادات للزيارة، في مؤشر على استمرار الدفع باتجاه توسيع التعاون بين أنقرة ودمشق.
وتأتي زيارة فيدان بعد أيام من زيارة الشيباني إلى أنقرة في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، حيث بحث الوزيران التطورات في سوريا والمنطقة، في إطار اتصالات متواصلة بين البلدين بشأن الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وفي سياق إقليمي متصل، تتزامن زيارة فيدان مع استمرار التوتر حول الوضع الأمني في سوريا، إذ خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في تقرير حديث إلى أن بعض الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب، محذرة من تداعياتها على المدنيين والسيادة السورية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











