
ترك برس
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاثنين، إن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب سوريا، مؤكدا أن أنقرة ترى تطورا إيجابيا في مسار استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.
جاء ذلك في منشور لفيدان عبر منصة "إكس"، عقب زيارة رسمية أجراها إلى العاصمة السورية دمشق يومي الأحد والاثنين، التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ووزير الداخلية أنس خطاب.
وأوضح فيدان أن الزيارة جرت في "عملية تمر فيها منطقتنا بأيام حرجة"، مشيرا إلى أن لقاءاته تناولت "الحفاظ على وحدة سوريا وتماسكها، ووصول الشعب السوري إلى السلام والرفاه اللذين يستحقهما".
وأضاف أنه بحث مع المسؤولين السوريين أيضا الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دمشق.
وفي اليوم الثاني من الزيارة، التقى فيدان ممثلين عن التركمان السوريين، مشيرا إلى أنهم "من المكونات الأصلية لسوريا"، وأنهم أدوا دورا مهما في الصفوف الأمامية خلال النضال ضد نظام حزب البعث، ويسهمون حاليا في تحول سوريا إلى دولة مستقرة ومزدهرة.
كما زار فيدان خلال وجوده في دمشق عددا من المعالم ذات الصلة بالتاريخ المشترك، بينها أضرحة محيي الدين بن عربي، ومولانا خالد النقشبندي، وصلاح الدين الأيوبي، إضافة إلى مقبرة الشهداء الجوية التركية ومجمع السليمانية، وفق منشوره.
وقال الوزير التركي إنه لاحظ خلال الزيارة أن شوارع دمشق "تزداد هدوءا وحيوية"، معربا عن ارتياحه لأن الشعب السوري يبني بإرادته دولة "آمنة ومستقرة ومزدهرة تحتضن جميع المكونات الاجتماعية".
وتأتي زيارة فيدان في إطار تكثيف الاتصالات التركية السورية، إذ التقى الشيباني في أنقرة في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، فيما وصف الوزير السوري آنذاك الشراكة بين البلدين بأنها تتقدم بسرعة وعلى أسس متينة.
وخلال زيارته الحالية، أكد فيدان أن العلاقات التركية السورية شهدت خلال العامين الماضيين "تسارعا كبيرا"، مشددا على ضرورة اندماج جميع العناصر المسلحة في سوريا ضمن بنية الدولة المركزية، باعتبار ذلك ضروريا لتعزيز سيادة البلاد ووحدة أراضيها وتماسكها الاجتماعي.
وكانت وزارة الخارجية التركية أعلنت أن زيارة فيدان إلى سوريا جرت يومي 13 و14 سبتمبر/أيلول، في إطار الاتصالات الرامية إلى تعزيز التعاون بين البلدين ودعم جهود تحقيق الاستقرار والسلام والازدهار في سوريا.
كما التقى فيدان خلال الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع، في حين عقد اجتماعا ثلاثيا مع الشيباني ووزير الداخلية أنس خطاب لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











