
ترك برس
أُعيد انتخاب شكيب أوداغيتش رئيساً لمجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول، إحدى أكبر المؤسسات الاقتصادية في تركيا، لولاية ثالثة تمتد حتى عام 2030، بعد حصوله على غالبية أصوات أعضاء مجلس الغرفة.
وجرت الانتخابات يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في المقر الرئيسي لغرفة تجارة إسطنبول بمنطقة أمينونو، بمشاركة ممثلين عن 80 قطاعاً ومجموعة مهنية.
وحصل أوداغيتش على 251 صوتاً من أصل 270 عضواً في مجلس الغرفة، ليحتفظ بمنصبه الذي يتولاه منذ عام 2018، ويبدأ بذلك ولاية جديدة مدتها أربع سنوات، ضمن الدورة الثانية والعشرين للغرفة.
وتُعد غرفة تجارة إسطنبول، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1882، أكبر غرفة تجارية في تركيا، إذ تضم أكثر من 850 ألف عضو يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية.
أوداغيتش: أولويتنا خدمة اقتصاد تركيا
وفي أول تصريحاته عقب إعادة انتخابه، أكد أوداغيتش أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل لتعزيز مكانة إسطنبول بوصفها مركزاً اقتصادياً وتجارياً مؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد على أن خدمة أعضاء الغرفة والاقتصاد التركي ستظل في مقدمة أولويات الإدارة الجديدة، مؤكداً مواصلة الجهود لدعم الإنتاج والتصدير والتوظيف، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات التركية في الأسواق العالمية.
وقال أوداغيتش إن الغرفة ستواصل إعداد مجتمع الأعمال في إسطنبول لمواجهة التحولات الاقتصادية العالمية، والمساهمة في بناء مستقبل الاقتصاد التركي.
وأضاف أن الإدارة الجديدة ستعمل بروح التعاون والوحدة، مع التركيز على تلبية احتياجات الشركات وتعزيز حضورها في التجارة الدولية.
إدارة جديدة حتى عام 2030
وأسفرت الانتخابات أيضاً عن تشكيل مجلس إدارة جديد برئاسة أوداغيتش، يضم عشرة أعضاء، هم: أحمد أوزر، وعلي توتوك، وبهادير ياشيك، وداود تولغا باتاللي، وأرجان أوزبوياجي، وغياث الدين أيوب قوجا، وإبراهيم دوغان سلمان، ومراد حازر أوغلو، ويعقوب كوتش، وزكي أكبال.
وتتولى الإدارة الجديدة مسؤولية تمثيل مجتمع الأعمال في إسطنبول خلال الفترة 2026–2030، والعمل على تطوير البيئة التجارية والاستثمارية، ودعم الشركات والمؤسسات المنتسبة إلى الغرفة.
وتأتي إعادة انتخاب أوداغيتش في وقت يواجه فيه الاقتصاد التركي تحديات مرتبطة بالتضخم وتكاليف التمويل والتحولات في الأسواق العالمية، وسط اهتمام متزايد بتعزيز الصادرات والإنتاج والاستثمارات.
ومن المنتظر أن تواصل غرفة تجارة إسطنبول خلال الولاية الجديدة دورها في تمثيل القطاع الخاص، والمساهمة في تطوير السياسات والمبادرات الرامية إلى دعم النشاط التجاري والاقتصادي في تركيا.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











