ترك برس

وصلت أولى طلائع القوات التركية إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأحد، في إطار اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة بين أنقرة والدوحة.

وأعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية وصول القوات التي أجرت أولى تدريباتها العسكرية في كتيبة طارق بن زياد بالعاصمة القطرية الدوحة.

وبحسب شبكة الجزيرة القطرية، فإن التدريبات العسكرية شملت عرضا بالدبابات العسكرية داخل الكتيبة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إقرار البرلمان التركي إرسال قوات تركية إلى قطر، وتصديق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على القرار الذي يهدف إلى تحديث المؤسسات العسكرية القطرية، وتنويع التعاون في مجال التدريب والتعليم العسكري، ودعم تطوير القدرات والإمكانات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية عبر التعليم والتدريب والقيام بالمناورات.

كما يسعى القرار إلى المساهمة في السلام الإقليمي والدولي عبر زيادة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين وتنفيذ مناورات وتدريبات مشتركة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل في إطار القوانين الوطنية والقانون الدولي.

يأتي ذلك في ظل الأزمة التي تشهدها منطقة الخليج منذ 5 يونيو/حزيران الجاري، بعد أن قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، فيما نفت الدوحة تلك الاتهامات.

وشدّدت الدوحة أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وقبل أيام، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري إن القوات التركية القادمة إلى قطر هي لمصلحة أمن المنطقة بأسرها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤخرًا، إن أعمال القاعدة العسكرية التركية في قطر، بدأت في 2014، وهدفها حفظ الأمن والسلام في منطقة الخليج ككل.

وبيّن الرئيس التركي أن قطر فيها قاعدة عسكرية أمريكية وأخرى فرنسية، مشيراً أنه عرض على العاهل السعودي خلال زيارته إلى المملكة، إقامة قاعدة عسكرية تركية في السعودية.

وشدد أردوغان على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، باعتباره كبير الخليج بإمكانه حل الأزمة الراهنة، كما بإمكان مجلس التعاون الخليجي حلها في خطوة واحدة، مضيفاً بالقول "إن حل الأزمة تليق بالسعودية في هذا الشهر المبارك".

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!