ترك برس

فرضت سلطات الاحتلال منذ 14 تموز / يوليو، حصارا مطبقا على المسجد الأقصى، إذ طوّقت المسجد بأبواب إلكترونية، تحت ذريعة حفظ الأمن، على خلفية اشتباكات وقعت بين فلسطينيين ومستوطنيني إسرائيليين.

وفي المواجهات التي بدأت منذ فرض الحصار على المسجد، لا تزال الاشتباكات تستمر بين عناصر الاحتلال والفلسطينيي.

وخلال الاشتباكات التي وقعت جرحت فتاة تركية -كانت قد قصدت القدس بهدف السياحة، بغية زيارة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين- وذلك على يد عناصر من قوات الاحتلال.

وبعيد إصابة الفتاة بجروح نقلت على الفور إلى المستشفى، فيما عبّرت والدتها التي ترافقها في الرحلة عن مشاعرها بما يلي: "لا أفكر الآن بابنتي، ما أريده الآن هو أن يُنقذ المسجد الأقصى، أتمنى أن تكون ابنتي وسيلة لخلاص الأقصى، يكفيني أن يستيقظ المسلمون وأن تستيقظ أمة محمد".

وفي معرض ردّها عن كيفية إصابة ابنتها قالت الوالدة: "كنا قد ذهبنا مع المجموعة من أجل تأدية صلاة العشاء، بعد أن تقدمنا قليلا، رأينا مجموعة تتقدم باتجاهنا، وحينها سمعنا أصوات انفجار وإطلاق النار من الداخل، وأخبرونا أنّه لا يمكننا الدخول، رأينا بعضا من الإخوان الفلسطينيين قد جرحوا، وبينما كانوا يُنقلون بسيارات الإسعاف، صرخت ابنتي قائلة: أمي إني أتألم، فكانت تتضور ألما، ونُقلت على الحال عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى مع إخواننا الفلسطينيين، هذا ما عشناه".

وتابعت الوالدة أنّها عادت أدراجها إلى الفندق، خاتمة بدعائها: "أسأل الله أن يجعل زيارتنا وما عشناه وسيلة لخلاص ويقظة أمة محمد، وأن يجمعنا على القرآن، وأن نتحد، عندما قدمت إلى فلسطين قدمت بمشاعر مختلفة، إلا أنّ الآن في داخلي آلام لا يمكن وصفها".

جدير بالذكر أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب الرئيس الإسرائيلي بإزالة الأبواب الإلكترونية، معربا عن رفض بلاده للحصار المطبق على المسجد الأقصى.

https://www.youtube.com/watch?v=D1kLO3Msyu4

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!