
ترك برس
بحث مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي مع سفير الجمهورية التركية في بغداد أنيل بورا أنان، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والتصعيد المتسارع الذي تشهده، مؤكدين ضرورة وقف العمليات العسكرية واحتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية.
وقالت مستشارية الأمن القومي في العراق في بيان لها إن "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، استقبل يوم الأحد، سفير جمهورية تركيا في بغداد ، أنيل بورا أنان، وبحث الأعرجي مع السفير التركي ، آخر مستجدات الأوضاع والتصعيد الأخير الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ". وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وجدد الأعرجي، بحسب البيان، تأكيد موقف العراق الثابت في دعم الجهود الإقليمية والدولية، لإعادة الهدوء والاستقرار والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع الدائر ، مشدداً على ضرورة إيقاف العمليات الحربية في المنطقة واحتواء الأزمة عبر العودة إلى قنوات الحوار والدبلوماسية والتفاهم المشترك، وما أقرته الأعراف والمواثيق الدولية، و تغليب منطق العقل والحكمة ، لتعزيز الأمن والسلم في المنطقة وتجنيب دولها وشعوبها المزيد من المعاناة والتصعيد.
من جانبه، أعرب السفير التركي، عن حرص بلاده على دعم المبادرات والجهود الرامية إلى تخفيف التوترات وخفض مستويات التصعيد، مؤكداً التزام أنقرة بتعزيز التعاون المشترك مع العراق، وبما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الصديقين.
تصعيد إقليمي غير مسبوق
تأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد الضربات العسكرية التي استهدفت إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وما أعقبها من ردود إيرانية استهدفت مصالح أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وأدى هذا التصعيد إلى حالة من القلق الدولي من احتمال اتساع الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع، إذ حذرت الأمم المتحدة من أن العمليات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى سلسلة أحداث يصعب السيطرة عليها في واحدة من أكثر مناطق العالم تقلباً.
كما شهدت المنطقة إجراءات أمنية ودبلوماسية متسارعة، من بينها قيام الولايات المتحدة بإجلاء موظفيها غير الأساسيين من بعض دول الشرق الأوسط، إضافة إلى تحذيرات سفر أصدرتها دول أوروبية لمواطنيها بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











