
ترك برس
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كلمة في افتتاح منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس الذي عقد في مركز نيست للمؤتمرات بمدينة أنطاليا تحت شعار: "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".
وشدد الرئيس أردوغان، على ضرورة استثمار الفرصة التي أتاحها وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بشكل فعّال، من أجل إرساء سلام دائم، موضحًا موقف تركيا حيال مضيق هرمز بالقول: " إحدى ضفتي مضيق هرمز تقع في إيران، والأخرى في عُمان، ولا ينبغي تقييد حق دول الخليج في الوصول إلى البحار المفتوحة. لابد من ضمان حرية الملاحة على أساس القواعد الراسخة، والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحًا أمام السفن التجارية. يبدو أن الحرب تُسرّع وتيرة البحث عن بدائل لنقل موارد الطاقة من المناطق المجاورة إلى الأسواق الدولية. ونحن في تركيا، نؤكد انفتاحنا على تعزيز التعاون مع جيراننا عبر مشاريع طموحة، لا سيما في مجالي الطاقة والربط الإقليمي".
وتابع: إن "تعزيز السلام والاستقرار والتطبيع في جارتنا سوريا يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية لمستقبل منطقتنا. ويسعدني التقدّم الذي أحرزته سوريا خلال العام ونصف العام الماضيين بقيادة الرئيس الشرع، وأؤكد التزامنا بمواصلة دعم الشعب السوري في المرحلة المقبلة".
"نؤكد دعمنا الصادق لوحدة أراضي الدول الأفريقية وسيادتها، ولمساراتها التنموية"
قال الرئيس أردوغان: "في ليبيا، وهي دولة شقيقة أخرى لنا، تتواصل جهودنا الحثيثة لتعزيز السلام والأمن. كما نؤكد دعمنا الصادق لوحدة أراضي الدول الأفريقية وسيادتها، ولمساراتها التنموية. كما سندعم كافة المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان المستمر منذ أبريل/نيسان 2023. أما دعمنا لوحدة أراضي الصومال وازدهارها الاقتصادي التي قطعت خطوات مهمة نحو الاستقرار والأمن في السنوات الأخيرة فيبقى ثابتًا لا يتزعزع".
وتابع: "نحن في تركيا، نواصل تعزيز علاقاتنا التحالفية القائمة إلى جانب انتهاجنا سياسةً خارجية سلمية في مختلف المناطق والقارات. وباعتبارنا إحدى الدول الفاعلة في حلف شمال الأطلسي، الذي يضطلع بدورٍ أساسي في ضمان الأمن الجماعي لمنطقة أوروبا الأطلسية، سنستضيف قمة القادة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز من هذا العام. ونأمل أن تُسفر هذه القمة عن قراراتٍ مهمة تدفع بالحلف قُدمًا نحو المستقبل، ونعمل حاليًا على تهيئة الأسس اللازمة لتحقيق ذلك".
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!








