ترك برس

تسلّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة خطية من أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى التطورات الراهنة في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان: "بعث حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، رسالة خطية إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية الصديقة، تتعلق بأواصر العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وأطر تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، إلى جانب التطورات الراهنة في المنطقة.".

وأضافت: "قام بتسليم رسالة سموه، حفظه الله ورعاه، إلى فخامته، معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، خلال استقبال فخامته لمعاليه اليوم الاثنين الموافق 4 مايو 2026 في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها معاليه للعاصمة التركية أنقرة".

وتشهد العلاقات التركية الكويتية خلال السنوات الأخيرة زخماً متصاعداً على المستويات السياسية والاقتصادية والدفاعية، مدفوعاً بتكثيف الزيارات رفيعة المستوى وتوسيع اتفاقيات التعاون بين الجانبين. 

ففي عام 2024، وقع البلدان اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت مجالات الاستثمار والبنية التحتية وإدارة الكوارث والصناعات الدفاعية، إضافة إلى إطلاق “حوار استراتيجي مشترك” بين وزارتي الخارجية في البلدين.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين حاجز المليار دولار خلال عام 2025، بحسب بيانات رسمية. كما تنشط أكثر من 400 شركة كويتية في تركيا، مقابل نحو 50 شركة تركية تعمل في الكويت، خاصة في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات.

وتبرز الصناعات الدفاعية كأحد أهم مجالات التعاون المستجدة بين الجانبين، خصوصاً بعد تعاقد الكويت على شراء منظومات الطائرات المسيّرة التركية “بيرقدار TB2”، في خطوة تعكس تنامي الشراكة الدفاعية بين البلدين. كما تشمل مجالات التعاون الحالية قطاعات الطاقة والسياحة والتكنولوجيا والاستثمار العقاري.

ويستند التقارب بين أنقرة والكويت إلى تاريخ دبلوماسي يمتد لأكثر من ستة عقود، حيث احتفل البلدان قبل عامين بمرور 60 عاماً على إقامة العلاقات الرسمية، وسط تأكيد متبادل على أهمية تطوير الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!