
هاشمت باباوغلو - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس
واضح تمامًا! لقد أصبحت اليونان وإسرائيل الآن شريكتين في الجريمة.
اليونان شريكة في كل جريمة وكل إبادة جماعية تتعلق بغزة...
ويجب أن تُدرج اليونان أيضًا في جميع الدعاوى الجنائية المتعلقة بإسرائيل.
هاجمت إسرائيل أسطول «صمود» قبالة سواحل كريت، كما يفعل القراصنة...
ضربت المحتجين الموجودين على القوارب، واختطفت محتجين اثنين، وتمارس التعذيب بحقهم في سجونها.
وقد أنزل القراصنة الإسرائيليون متطوعي «صمود» الذين اعتقلوهم على الساحل اليوناني، ثم أجبرت السلطات اليونانية هؤلاء الناس على السير كيلومترات طويلة...
توقفوا الآن وفكروا...
هل تصدقون أن اليونان لم تكن على علم بكل هذا؟
إن تضامن الدول الظالمة يجري بشكل واضح تمامًا.
أما التضامن الجماهيري والسياسي في مواجهة الظلم، فيجب أن يصبح عالميًا بسرعة من الآن فصاعدًا...
توجد احتجاجات ضد السلطة في اليونان كما يُقال...
وقيل إن المعارضة انتقدت بشدة تبعية الحكومة لإسرائيل وما إلى ذلك...
لكن كل هذا يمنع رؤية جوهر المسألة.
فالمشكلة أوسع بكثير...
إنها فضيحة تمتد من ألمانيا وفرنسا إلى اليونان...
ويجب ألّا يُنسى أبدًا «عشق» الاتحاد الأوروبي لإسرائيل، وأن يؤخذ بالحسبان في كل مرة.
ولا يمكننا قراءة هذا الهجوم الذي استهدف أسطول «صمود» قرب كريت بمعزل عن قرار «التعاون العسكري» الذي اتخذته إسرائيل واليونان والإدارة القبرصية اليونانية قبل عدة أشهر...
بل يُقال إن هذا القرار يتضمن أيضًا إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في جزيرة رودس.
ويكثر وزير الدفاع اليوناني ديندياس من الحديث عن عام 2030 في هذا الإطار، ويجب ألّا ننسى ذلك.
أي إن...
الطوق الصهيوني حول تركيا يجري إحكامه.
ولا ننسى أيضا..
مهما يكن، ستأتي لحظة ينضم فيها جميع «الأنقياء» في العالم إلى جانب غزة في المقاومة.
إن الامتحان الكبير للإنسانية يقترب…
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!
مواضيع أخرى للكاتب
مقالات الكتاب المنشورة تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ترك برس













