ترك برس

شارك مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون الطاقة والاستدامة، عبدالله بالعلاء، في منتدى إسطنبول الدولي الخامس للمياه، الذي عُقد تحت شعار: "تعزيز مرونة المياه: من الابتكار إلى التطبيق". وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وحضر المنتدى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والخبراء والجهات العاملة في مجال المياه لمناقشة التحديات العالمية المتعلقة بالمياه، وبحث سبل إيجاد حلول عملية في شتى موضوعات الحوار التي تشمل التكنولوجيا، والتمويل، والزراعة، والصحة، فضلاً عن الأساليب المشتركة بين هذه القطاعات. 

وشارك بالعلاء في جلسة حوار وزارية تفاعلية رفيعة المستوى بعنوان: "نقلة نوعية في عالم متغير: المياه وقوة الربط التي تمثلها إسطنبول"، وهي الجلسة العامة الرئيسية للمنتدى.

وركّزت الجلسة على ضرورة إعادة تعريف طريقة تقييم المياه وإدارتها، كما سلّط خلالها الضوء على دور الحوار والتعاون والابتكار في تحويل تحديات المياه إلى فرص لتعزيز المرونة المشتركة والتنمية المستدامة.

وأكد بالعلاء، خلال الجلسة، على التزام دولة الإمارات بتعزيز التعاون الدولي في مجال المياه، مشيراً إلى أن دبلوماسية المياه تُعد أداة أساسية لتحويل التحديات المشتركة إلى شراكات عملية.

كما أوضح أن دولة الإمارات، بصفتها شريكاً في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 إلى جانب السنغال، تركّز على دعم إجراء عملية شاملة تكون قابلة للتطبيق وتسهم في تسريع وتيرة الإنجاز، وتعزز الشراكات، وتحقق نتائج عملية تستجيب للواقع الوطني لمختلف الدول.

وعلى هامش المنتدى، عقد بالعلاء عدداً من الاجتماعات الثنائية مع مسؤولين في الحكومة التركية جرى خلالها بحث فرص تعزيز التعاون على نطاق أوسع في مجالات مرونة قطاع المياه، والطاقة والاستدامة.

كما شارك في الجلسة الوزارية المغلقة بعنوان: "حوار حول مرونة المياه"، والتي عقدت برئاسة معالي إبراهيم يوماكلي، وزير الزراعة والغابات في الجمهورية التركية.

وأتاحت الجلسة للوزراء فرصةً لتبادل وجهات النظر بشأن المخاطر الوطنية المرتبطة بالمياه، وسبل التصدي لها عبر وضع السياسات، وأهمية التعاون الإقليمي والدولي في تعزيز مرونة المياه.

وأشاد بالعلاء بالدور القيادي لتركيا في تنظيم المنتدى، منوهاً إلى أن من المتوقع أن تسهم مخرجاته في عدد من الفعاليات العالمية المقبلة، بما فيها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي، ومؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين "COP31" في أنطاليا.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن دولة الإمارات تنظر إلى مرونة المياه باعتبارها أولوية وطنية ومسؤولية عالمية مشتركة.

وأعرب عن تطلعات الإمارات للعمل مع تركيا والسنغال وجميع الشركاء من أجل وضع أجندة عملية شاملة تسهم في تعزيز المرونة لصالح المجتمعات، والاقتصادات، والنظم البيئية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!