ترك برس

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن ردّه لطلب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، موعدًا للقائه.

جاء ذلك خلال حوار مع قناتي "أن تي في" و"ستار" التلفزيونيتين المحليتين إلى جانب إذاعة "أن تي في"، الثلاثاء.

وكان أردوغان يتحدث عن أهمية المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في الشمال السوري وعلى الحدود الجنوبية لتركيا.

قال أردوغان: "إصرارنا واضح، وهو أن تبقى المنطقة الآمنة التي تعتبر أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لنا، تحت السيطرة التركية، ولن نتركها لا لألمانيا ولا لفرنسا، ولا للولايات المتحدة".

وأضاف: "ماكرون تقدم بطلب من أجل اللقاء. وقلنا إن لدينا الآن اجراءات انتخابية، ونعود إليكم عندما تسنح لنا الفرصة"، وهو ما عدّه مراقبون بمثابة ردّ من أردوغان على خطوات تتخذها باريس ضد تركيا في الآونة الأخيرة.

وتستعد تركيا لإجراء انتخابات محلية يوم 31 مارس/ آذار القادم.

في السياق ذاته شدد أردوغان على أن وحدة الأراضي التركية تمثل أمرًا بالغ الحساسية بالنسبة لتركيا، مضيفًا "والممر الإرهابي (الذي تنوي التنظيمات الإرهابية إقامته شمالي سوريا) يريدون إقامته في المكان الذي نسميه منطقة آمنة بالنسبة لنا".

وتابع الرئيس التركي: "نحن لا يمكن أن نترك تلك المنطقة لبعضهم بما يشكل تهديدًا لنا، نحن سنكون حاضرين هناك"حسب ما نقلت وسائل إعلام تركية.

ومطلع فبراير/شباط 2018، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، 24 أبريل/ نيسان يومًا لإحياء ذكرى "إبادة الأرمن" المزعومة.

ولاقى إعلان ماكرون احتجاجات كبيرة من قبل الساسة والشعب التركيين، إذ أدانت الرئاسة والخارجية بتركيا الإعلان المذكور.

قال أردوغان ردًا على ماكرون، في حوار تلفزيوني سابق، "قلت لماكرون، أنه حديث العهد بالسياسة، وعليه تعلم التاريخ".

وأضاف مخاطبًا الرئيس الفرنسي: "تاريخنا خالٍ من الإبادات الجماعية".

وقال أردوغان في وقت لاحق إنه "يتم الترويج لدعاية مغرضة في بعض أرجاء العالم وخاصة الغرب تحت مسمى 'إبادة الأرمن'، ونحن بدورنا نقول إن هذا شأن يعنى به المؤرخون".

وأكد عدم مشاركة الشعب التركي طوال تاريخه في أي إبادة جماعية ضد أي مكون عرقي على الإطلاق، وشدد على أن تركيا فتحت أبوابها للفارين من الاضطهاد دون تمييز على أية أسس.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!