ترك برس

أظهر تقرير لقناة "الجزيرة" القطرية من داخل مدينة "رأس العين" السورية بعض الأساليب التي لجأت إليها ميليشيات تنظيم "YPG - PKK" للتشويش على قوات عملية "نبع السلام" قبل تحرير المدينة.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "YPG - PKK" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار تقرير الجزيرة إلى أن مسلحي "YPG" عمدوا إلى تظليل عدد من الشوارع التي يتحركون عبرها، من أجل التمويه على طيران الاستطلاع التركي، وحجب الرؤية عنه في بعض الشوارع التي ربما تتمتع بأهمية قتالية.

أظهرت صور الجزيرة أن مسلحي "YPG" حفروا بركا في شوارع المدينة وملئت بالنفط الخام لاستخدامها خلال المعارك.

وبحسب قوات المعارضة فإن المسلحين قاموا بإشعال عدد من هذه البرك لتحقيق جملة أهداف من بينها:

- التشويش على الطيران التركي.

- إجلاء قتلاهم وجرحاهم دون تمكن الجهات الأخرى من رصدهم.

- تسهيل تحركاتهم وتنقلاتهم بعيدا عن أعين الأتراك الذين يراقبون المشهد من الجو.

وتؤكد قوات المعارضة السورية أن "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" (يشكل تنظيم YPG عمودها الفقري)، بنت خلال فترة سيطرتها على الشمال السوري شبكة أنفاق كبيرة تحت المدن وخاصة مدينة رأس العين. 

واتضح أن شبكة الأنفاق كانت من أهم الأدوات القتالية التي استعان بها التنظيم للبقاء في المدينة خلال الفترة الماضية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!