
ترك برس
نشر موقع إخباري معارض في تركيا، خبراً مفاده العثور على أسلحة داخل سكن طلابي تابع لوقف المرأة والديمقراطية (KADEM) والذي تشرف عليه سمية أردوغان، ابنة الرئيس التركي.
وأيد الموقع الإخباري، خبره بصور من أمام السكن الطلابي، حيث يظهر فيها مجموعة من الشبان ينقلون أسلحة وصناديق.
وتناول الموقع الخبر على أنه موثوق، حيث أكد توصله إلى صور تؤيد وجود أسلحة ضمن السكن الطلابي الواقع بمنطقة "أتا شهير" بالعاصمة أنقرة.
لاحقاً، نشر "KADEM" بياناً فنّد فيه مزاعم موقع "Oda TV" المعارض.
وأشار البيان إلى أن الصورة الملتقطة هي جزء من أعمال تصوير فيلم حول المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد صيف 2016.
وانتقد البيان طريقة تناول الموقع الإخباري المعارض، الحادثة ونشر المعلومات بين الرأي العام، دون التأكد من مصادرها.
وأضاف أنه كان بإمكان الموقع الاستفسار من إدارة السكن الطلابي، عن حقيقة وجود قطع الأسلحة غير الحقيقية والمستخدمة في الأفلام.
ردود الأفعال على خبر "Oda TV" المعارض، لم يقتصر على بيان الوقف المعني فقط، بل قوبل بسخرية واسعة من قبل صحفيين وإعلاميين ونشطاء، فضلاً عن مسؤولي الوقف.
وفي تغريدة لها عبر حسابها على تويتر، تساءلت صالحة أوقور جمركجي أوغلو، رئيسة وقف "KADEM"، عما إذا كان الموقع المعارض قام بتصوير مضاد الطائرات الذي كان على متن الشاحنة التي تظهر أمام السكن الطلابي.
بدوره، غرّد سلجوق بيرقدار، زوج سمية أردوغان، بصورة من مسلسل شهير، يظهر فيها تنيناً يخرج اللهيب من فمه.
وعلّق بيرقدار على الصورة قائلاً: "هذا هو المشهد الأخير من أمام السكن الطلابي."
https://twitter.com/Selcuk/status/1409211960051253256
ونشرت وسائل إعلامية تركية، صوراً تظهر جانباً من أعمال تصوير فيلم المحاولة الانقلابية، والذي من المقرر عرضه في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وشهدت تركيا، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"غولن"، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.
وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 251 شهيدًا وآلاف الجرحى.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










