ترك برس

ولد رجل الدولة والمؤرخ والأديب الشهير العثماني التركي "أحمد جودت باشا" في 27 آذار/ مارس عام 1822. كان أبوه "إسماعيل آغا" عضوا في المجلس الإداري، ووالدته "عائشة خانم" منتسبة إلى أشهر العائلات "توبوز أغولاري".

ألف أحمد جودت باشا كتابه الذي يعد من بين أهم الآثار في الحقوق الإسلامية "مجلة الأحكام العدلية"، وألف أيضا كتاب "قواعد العثمانية" باللغة التركية لأول مرة. وهو مؤلف أثر "تاريخ جودت" في 12 مجلد يحكي فيها تاريخ الدولة العثمانية بالتفاصيل.

وشغل منصب مؤرخ خاصة للدولة العثمانية خلال عامي 1855-1865، وعمل جودت باشا في كثير من المجالات في الدولة العثمانية ومنها أنه شغل لخمسة مرات منصبًا في وزارة العدالة، وثلاث مرات وزارة التعليم، كما عمل أيضا في وزارات الداخلية والخارجية والذراعية.

الحياة و التعليم

درس أحمد باشا أولا في لوفجا، وبعدها وصل إلى عاصمة الدولة العثمانية إسطنبول لإكمال تعليمه المدرسي، حيث درس هناك ما يقارب 8 سنوات. و مع دروسه المدرسية أخذ ايضا دروس المثنوي المعنوي في مدرسة "مولا مراد MOLLA murad"، إضافةً الى بعض العلوم كعلم الفلك، والرياضات، والفلسفة.

في تلك الأيام، كانت مدرسة مولا مراد مهمة ومشهورة عند الشعراء. وبعد قضاء جودت باشا وقته فيها، أصبحت لديه رغبة في كتابة الشعر، حيث كتب قصيدته الأولى في قصر "فهمي أفندي fehmi efendi".

في البداية كان أحمد باشا ينادى باسم "وهبي" في شعره، ولكن بسبب استعمال هذا الاسم من قبل الشعراء الآخرين، أطلق فهمي أفندي عليه اسم "جودت" في عام 1259.

مهنته

بدأ أحمد باشا حياته السياسة بفضل من "رشيد باشا". حيث شغل منصب مدير في "دار المعلم" بعام 1850. وأظهر أحمد باشا نشاطًا كبيرا في مهنته.

في عام 1866 تم تعينه واليًا لمدينة حلب، وعمل هناك لـسنتين، وفي أثناء عمله أصدر جريدة باسم "فرات". وفي عام 1873 عين لمنصب ناظر المعارف في (وزارة التعليم)، وشغل هذا المنصب ثلاث مرات.

وفي أثناء عمله أيضا، ألّف كتابا في دروس اللغة التركية والأدب ليدرس في المدارس. وبعد 7 أشهر من تعيينه لمنصب والي "يانيا" في عام 1874، عاد الى إسطنبول وأصبح وزيرًا للعدل.

وفي عام 1878 شغل منصب ناظر التجارة، وفي عام 1881 صار ناظرًا للعدلية. وفي عام 1882 استقال من منصبه كناظر للعدلية وركز على تأليف الكتب، وقضى حياته مع أولاده. و في 26 أيار/ مايو في عام 1895 توفي في قصره الواقع في منطقة "بيبيك bebek" في إسطنبول.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!