ترك برس

قال فاتح كاراهان محافظ البنك ​المركزي التركي يوم الثلاثاء إن ‌البيانات تشير إلى استمرار انخفاض التضخم رغم الظروف الصعبة ​على صعيد المعروض، ​مشددا على أن توقعات التضخم ⁠تستدعي مواصلة الحذر، وفق وكالة رويترز.

وفي عرض ​تقديمي في نيويورك، أوضح كاراهان ​أن الصدمات على جانب المعروض تؤثر بشكل جوهري على معدل ​التضخم العام، وأن التضخم ​في قطاع الخدمات لا يزال مستمرا ‌لكن ⁠اتجاهه الأساسي تباطأ في الآونة الأخيرة.

وأضاف أن النمو الاقتصادي تباطأ مع ضعف ​الطلب المحلي، ​حيث ⁠تشير المؤشرات إلى مزيد من التباطؤ في ​الطلب خلال الربع ​الثالث.

وأشار ⁠إلى أن الصدمات الخارجية وقنوات الانتقال المحلية ستحدد ⁠مسار ​التضخم في المستقبل، ​في حين تظل احتياطيات النقد الأجنبي ​قوية.

وجاءت هذه التصريحات في وقت بلغ فيه معدل التضخم السنوي 31.51% في أغسطس 2026، متراجعاً من 31.75% في يوليو، وهو أدنى مستوى منذ مارس الماضي، وسط استمرار ضغوط أسعار الطاقة والغذاء المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية.

وكان البنك المركزي التركي قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند 37% للمرة الخامسة على التوالي في اجتماعه الأخير مطلع سبتمبر، مؤكداً استمرار السياسة النقدية المتشددة حتى تحقيق استقرار الأسعار. 

كما رفع البنك في أغسطس توقعاته للتضخم بنهاية 2026 إلى 28%، مع توقع انخفاضه إلى 15% بنهاية 2027، في إطار جهوده المستمرة لمواجهة الضغوط التضخمية.

وتأتي هذه الرسائل لتعزز الثقة في مسار خفض التضخم الذي بدأ منذ ذروته عند نحو 75% في مايو 2024، رغم التحديات الخارجية المستمرة.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!